عن طريق الصدفة و بصفحة صديقة ، إطلعت على منشور للبرلمانية ماء العينين ( لانها بلوكاتني كما بلوكات جل ابناء تزنيت من صفتحها )، حيث قذفت فيه بشكل مبالغ أحد المواطنين التزنتيين الذي سلم لها ملفاً جراء صعوبات في المسطرة القانونية للراغبين ب الانتقال ( اشكالية الحركية الانتقالية بين المؤسسات العمومية التي تؤرق جميع المؤظفين البعيدين عن اسرهم و زوجاتهم ) ، و هذا المنشور كان رداً على تناقل صورها في الرباط و دورة المجلس الجماعي بتزنيت قائمة ، حين تساءل الكثير من المغردين عن أسبابغياباتها الدائمة !! و لما تتقدم للانتخابات المحلية على رأس اللوائح في ظل ابتعادها الدائم عن تزنيت ؟! و ما هي الاضافة التي قدمتها السيدة البرلمانية لساكنة تزنيت غير الوعود الكاذبة و الهراء في كل مناسبة انتخابية !!
مشكلة برلمانيينا و منتخبينا انهم يعتقدون حين تحمل ملفاً اليهم بأنك تتملق اليهم ، و مشكلتهم الأعوص انهم يعتقدون بأنهم في تأدية واجبهم يقدمون جميلاً و معروفاً يجب ان تذكره بهم على الدوام ،، و ما وقعت فيه السيدة البرلمانية يبين الخلل العميق الذي يعتري ما يجب ان تكون عليه علاقة المنتخب بالمواطن ، فحقيقةً لم استوعب كيف تنشر من هي تتحمل مسؤولية عامة تجاه المواطنين هكذا تدوينات و للعام ، و بأسلوب يبين مدى حقارة منتخبينا حين يصفي حساباته مع من يسائله على غيابه المتكرر على دورات المجلس بهذا الشكل اللاخلاقي ، و عوض ان يكون المواطن التزنيتي هي اولى اهتماماتها تراها متغيبة على الدوام في المجالس التي تمثله فيها ، و على الدوام تكتشف في صفحاتها كيف هي مستمتعة بسفرياتها تتناقل على اطراف الاصابع بين فروع حزبها خارج الوطن و داخله ، بينما تمتنع عن الحضور لتزنيت في كل المناسبات …
عودةً للموضوع …
فالمواطن التزنيتي المعني بالتدوينة مازال لم ينتقل بعد لتزنيت حيث تستقر اسرته ، و كلنا على اطلاع بمشكلته التي وضع في موضوعها ملفاً على طاولة جميع برلمانيي و مستشاري الاقليم منذ 2012 الى حدود اليوم ، و ان كنا نتفهم ضيق قشابتها التي لا تستحمل تعليقات ابناء تزنيت في صفحتها ، فلا نتفهم كيف تصل الامور الى هذه الحقارة في تصفية حسابات مع مواطن عادي إلتمس منها يوماً مساعدة كممثلة له في المجالس المنتخبة أولاً و أخيراً ، اهكذا تكون الاخلاق و الثقة و خدمة المواطن …؟!
و عليها في ذات الموضوع ان تبين لمتابعيها على صفحتها ، ما هي الاجراءات التي سمحت لزوجها بالانتقال الى الرباط في خرق سافر للشفافية و النزاهة و المسؤولية التي تتغنى بها … !! و ما يمنعها من حضور جلسات دورات المجالس التي ترشحت اليها بمحض ارادتها و تعهدت فيها بخدمة المواطن التزنيتي لا بخيانة ثقته الى هذا الحد !! و كما تساءل العديد من المغردين على ما قدمت لتزنيت ؟ فمن حقهم و حقنا كذلك ان نتساءل !! و اتساءل ما نفع برلماني و مسؤول حكومي ابن منطقة يتغنى بخدمة وطن و أمة و ابناء مدينته و دواره يعانون من الويلات !! كما هو حال رفيقها القسطلاني الذي تنكر للمدينة في عز معاناتها جراء فيضانات 2014 ، و كما هو حال دوار صديقها بالساحل ” امكراز ” الذي غادرته ساكنته و تركته مهجوراً ، لعدم توفر ادنى أساسيات العيش و الاستقرار !!
فسحقاً لكل من يتنكر لأبناء منطقته و يهاجمهم بنذالة ، حين يعتقد انه وصل لمراكز القرار و الحصانة في الرباط !!

         أمكسابوتوالين

patisserie