كعادته في محاولات النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي تلميع و تجميل صورته و ظهوره بصورة النظام الجاد في التعامل مع قضية البطالة عبر إقدامه بإجراء مباريات صورية وشكلية بمختلف مؤسساته الصورية يفاجأ الفرع المحلي للجمعية بتيزنيت و عموم المواطنين بتوظيفات مشبوهة بعمالة تيزنيت ( أزيد من عشرة مناصب تم تفويتها ) هذا يكرس مبدأ عدم تكافئ الفرص بين أبناء الشعب الذي أدى بشكل أو بآخر إلى تعميق الأزمة الاجتماعية و كشف الاحتقان الاجتماعي و الإحساس بالحكرة على جميع المستويات في ظل الدستور الجديد الذي بات مجرد حبر على ورق في الوقت الذي كان من المنتظر من الدولة الاستجابة لمجموعة من المطالب التي تكتسي أولوية بالنسبة للمواطن اليوم أكثر مما مضى كالشغل,الصحة,التعليم,السكن… و سعيا منه لتضليل و تشويه وعي جماهير شعبنا يلجأ النظام إلى تنظيم مهرجانات مائعة على طول و عرض البلاد (موازين,تيميتار مسابقات تلفزيونية مائعة..) تبذر فيها أموال الشعب المغربي علاوة أنها بعيدة كل البعد عن ثقافة شعبنا المقاوم.
و هذا حال المعطلون بتيزنيت بمعية الطبقة الشعبية المهمشة بالمدينة (باعة متجولون, عمال الإنعاش …) التي تنتظر الحلول الجذرية لقضاياهم.
و في ظل غياب تام لأية إرادة حقيقية لحل قضية البطالة في صفوف معطلين الجمعية الوطنية و استمرار سياسة الإقصاء الممنهج و سياسة التوظيفات المشبوهة المبنية على المحسوبية والزبونية و القرابة و كذا المباريات الصورية الشكلية و وعيا منا بهذه القضية في إطارنا العتيد و استمرارا في خطنا السليم ومبادئنا الراسخة نعلن و نؤكد للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي :
استنكارنا :
لهذه التوظيفات المشبوهة بعمالة تيزنيت.
تحميل الدولة المغربية المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع بمدينة تيزنيت.
إدانتنا :
للمحاكمات الصورية التي تطال مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بعدة فروع منها : ايمنتانوت ; مريرت…
للتدخل الهمجي و الحصار الذي يتعرض له فروع الجمعية (بني بوعياش الحسيمة ,الناظور…)
لمنع أعضاء المكتب التنفيذي من الوصول إلى جبل عوام للتضامن مع العمال المعتصمين هناك من طرف قوات المخزن.
للتدخل الهمجي و القمعي الشرس الذي طال الطلبة الجامعيين بمراكش.
كما نحيي عمال جبل عوام على صمودهم بمعركتهم إلى إن تحققت كل مطالبهم.
تضامننا مع :
نضالات الجماهير الشعبية و على رأسهم الباعة المتجولين بمدينة تيزنيت.
عاملي الإنعاش أحمد عابد و مبارك الملالي بمدينة تيزنيت.
مع كافة المعتقلين السياسيين و على رأسهم معتقلو الجمعية الوطنية.
تشبثنا بإطارنا الصامد و العتيد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب .
و في الأخير ندعو كافة المعطلين و المعطلات بالإقليم إلى الالتفاف حول إطارهم الصامد من أجل تحقيق مطالبنا العادلة و المشروعة.
عاشت الجمعية صامدة و مناضلة.
عن المكتب

patisserie