اعترف أنيس بيرو، الوزير المكلف بشؤون الجالية المقيمة في الخارج، بوجود مغربيات خارج أرض الوطن يتعاطين الدعارة، مؤكدا في الوقت نفسه، أنهن “مغرر بهن”. حسب ما ذكرته يومية الصباح.
ولم يكشف الوزير التجمعي، الذي كان يتحدث في مجلس النواب، نهاية الأسبوع الماضي، عن عدد المغربيات اللواتي يبعن أجسادهن في دول المهجر، خصوصا في الخليج، قبل أن يستفحل الأمر في تركيا، حيث أصبح بعض المغاربة المقيمين في هذا البلد يخجلون من أنفسهم، ويتكتمون عن جنسيتهم، خوفا من “العار” ونظرات الاحتقار.
وهاجر العديد من المغربيات من بعض دول الخليج وسوريا، بسبب عدم استقرار الوضع، صوب تركيا، لممارسة أنشطتهن في سوق الدعارة. ولمواجهة دعارة المغربيات في الخارجن اقترحت الحكومة، على لسان الوزير المكلف بشؤون أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، مساعدة قانونية دون أن يحدد طبيعتها من قبل السفارات والقنصليات، من أجل مساعدة الضحايا المغرر بهن اللواتي وجدن ظروفا مغايرة لتلك التي رحلن من أجلها.

patisserie