بعدما تأكد بشكل رسمي خبر وفاته ترحم سياسيون مغاربة على زعيم البوليساريو، محمد عبد العزيز، الذي كان ينصب نفسه رئيسا لما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.

و من أبرز المترحمين على زعيم البوليساريو حسب موقع “هسبريس” امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، و عبد العزيز أفتاتي،السياسي البارز في حزب العدالة والتنمية، و مهدي بنسعيد، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة .

العنصر قال إن الموت يستدعي منا الترحم على أي شخص، خاصة أن الفقيد مغربي، “غلط وغرّ .. ولا يمكننا إلا أن نترحم عليه”، حسب تعبيره.

وأشار العنصر إلى أن عبد العزيز لم يكن ماسكا بزمام قضية الصحراء، مضيفا : “الماسكون بالقضية مازالوا موجودين، وهم قادة الجزائر”، قبل أن يشير إلى أن “الفقيد كان يمثل جيلا من البوليساريو، كانوا ومنذ البداية يصعب عليهم مراجعة مواقفهم”، حسب تعبيره.

أما شباط فقد دعا “رفاق عبد العزيز” إلى أن يعودوا إلى رشدهم ووطنهم، مذكرا بالوضع في الجزائر، التي يعاني رئيسها من أزمة صحية، قائلا: “نحن متخوفون مما سيحدث في الجزائر، والذي لا بد أن يؤثر على محيطها، بما فيه المغرب، لذا ندعوها إلى تجاوز الأزمة التي خلقتها والتفاهم حول من سيخلف بوتفليقة، وأيضا في قضية البوليساريو”.

عبد العزيز أفتاتي أشار بدوره قائلا إنه “ابن المغرب ووجب تقديم العزاء لأسرته الصغيرة والكبيرة”، معتبرا أن “الحدث الأليم هو فرصة ملائمة لزملاء عبد العزيز في تجربة البوليساريو لمراجعة أنفسهم”، ومضيفا: “خاصة أن تجربتهم كانت خاطئة، ولا بد أن يدركوا مع الأيام أنهم خاطئون”.

ودعا أفتاتي قياديي البوليساريو إلى مراجعة اختياراتهم التي تعمل على “تقسيم شعب واحد إلى شعوب”، مشيرا إلى أن “الشروط كلها متوفرة لتنبههم إلى أن المراجعة دقت ساعتها، خاصة مع تلاحم مكونات الأمة بعد حركة 20 فبراير لبناء المجتمع”.

أما مهدي بنسعيد، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، فقال: “ننتظر من القادة المقبلين أن يفهموا أن المغرب ليس عدوا لهم، وأن يعيدوا الناس من المخيمات إلى بيوتهم، خاصة في ظل الحياة الصعبة التي يعيشونها”، مؤكدا أن المغرب يريد السلم والسلام.

وزاد رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب قائلا: “عليهم أن يستفيقوا من سباتهم، وألا يتركوا جيراننا يستعملونهم لأغراض سياسية”، مردفا: “هؤلاء الناس يظلون مغاربة، نرغب في أن يعودوا إلى بيوتهم”.
المغرب24

patisserie