علم من مصدر مطلع كان على متن الطائرة التي كانت قادمة من الداخلة الى الدارالبيضاء أن سوء التفاهم الذي حصل بين ربان الطائرة والمسؤول القضائي مرده كون هذا الأخير قدم من مدينة الدار البيضاء على متن طائرة من درجة أعمال وكان في اعتقاده أن العودة ستكون كذلك الا أنه عند تنبيهه من طرف مضيف الطائرة بأن المكان مخصص لدرجة الأعمال وأن التذكرة التي بحوزته لا تسمح له بالبقاء ،هناك طلب المسؤول القضائي حضور قائد الطائرة لتسوية المشكل والاستفسار سيما وأن المقاعد كانت فارغة الا أن الربان أوقف الطائرة وتلفظ بكلمات نابية في حق المسؤول القضائي حسب نفس المصدر وأمر بإنزاله من الطائرة وهو ماتم بالفعل ،حيث اضطر المسؤول القضائي للبحث عن وسيلة تقله من مدينة اگادير الى مدينة مراكش على الساعة الثالثة صباحا .

ان امتثال المسؤول القضائي لأوامر ربان الطائرة ينم عن مستوى عال من احترام القانون بحيث لم يتلفظ بأي كلام في حق الربان أو طاقم الطائرة ،علما بأن الطائرة تأخرت عن الإقلاع من مطار الداخلة بساعة ونصف ولم يحتج أي أحد من الركاب وأن التأخير لمدة ساعتين المنشور في أحد المنابر الإعلامية سببه عدم انضباط شركة الخطوط الملكية المغربية في أوقاتها ، وهو ما ينم عن انعدام روح المسؤولية لدى المشرفين على هذه الشركة ،ويمكن التأكد من هذه الظاهرة عند كل رحلة داخلية .

أما أن يتم الصاق التهمة في تأخير الرحلة بالمسؤول القضائي فهو بمثابة هروب الى الأمام لا يشرف شركة الخطوط الملكية المغربية ولا مستعمليها .

patisserie