بعد أقل من ثمانية أشهر على تشكيل المجالس الجماعية والجهوية، بدأت التحالفات السياسية لحزب العدالة والتنمية تتفكك بالعاصمة الرباط، هذه الأخيرة التي يرأس عموديتها وثلاث مقاطعات من أصل خمسة حزب “المصباح”، لم تمنع الحزب من أن يفقد حلفاءه بعدما أعلنوا عن انسحابهم من دورات المجالس والمقاطعات، كما أصبح عاجزا عن توفير النصاب القانوني، خاصة مقاطعة يعقوب المنصور، واليوسفية، وأخيرا؛ مقاطعة أكدال الرياض.

وأكدت مصادر مطلعة أن الدورة الأخيرة لمجلس مقاطعة اليوسفية، تم رفعها لعدم توفر النصاب القانوني، بسبب غياب فرق التحالف، كما تم رفع دورة مجلس مقاطعة حسان لعدم اكتمال النصاب القانوني كذلك، أما مقاطعة يعقوب المنصور فقد أعلن كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية فك الإرتباط مع حزب العدالة والتتنمية، والخروج إلى المعارضة.

مقاطعة أكدال الرياض، آخر القلاع سقطت من يد حزب عبد الإله ابن كيران، بعدما أعلن مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمقاطعة الإنسحاب اليوم الإثنين 6 يونيو 2016 من دورة المجلس، إثر رفض محمد الرضى بنخلدون عن إدراج نقطة بجدول الأعمال تتعلق بأسباب وحيثيات خروقات التعمير بتراب المقاطعة وسبل القضاء عليها.

مستشارو الفيدرالية رغم إعلانهم الإصطفاف في المعارضة، فإنهم ظلوا على حياد من الصراع الدائر بين فريق حزب الأصالة والمعاصرة وعمدة مدينة الرباط محمد الصديقي، لكن انسحابهم ستكون له تداعيات على دورات مجلس المدينة.

أزمة تحالفات حزب “المصباح” في أهم مقاطعات العاصمة، تنضاف إلى أزمة عمدة الرباط الذي استمعت له الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، المكلفة بالتحقيق في الجرائم المالية، بخصوص الشكاية التي وضعها ضده الوكيل القضائي للمملكة لدى النيابة العامة، المتعلقة بطريقة مغادرته “ريضال” والتعويضات التي تلقاها منها، بالإدلاء بشهادات طبية تفيد عجزه الصحي.

patisserie