إن ما يحز في نفس كل غيور على جماعة اريغ ن تهالة ، هو ما ظلت تعيشه هذه الجماعة من تهميش و إقصاء ممنهج من المشاريع التنموية التي شملت عدة جماعة بدائرة تافراوت ، هذا الإقصاء يظهر بشكل واضح في أشغال توسيع و تقوية الطريق المحلية 1925 الرابطة بين تهالة وأملن والتي يبلغ طولها 12 كلم وعرضها 6 أمتار,والتي خصصت لها تكلفة اجمالية تصل 920 مليون سنتيم ساهم المجلس الإقليمي ب 500 مليون سنتيم إضافة إلى 500 مليون سنتيم مساهمة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك.
فالجزء المتعلق بجماعة تهالة لم ينجز و لم تنطلق فيه الأشغال إلى حد الأن ؟؟؟مع العلم ان بداية اشغال توسيع وتقوية هذه الطريق كانت قد برمجة ان تبدا من جماعة تهالة لكن نظرا لتدخلات و ضغط عبد الله غازي تم نقل الأشغال إلى جماعته(جماعة املن) أمام صمت أعضاء مجلسنا ,لتحرم بذلك جماعة تهالة من أشغال التوسيع إلى حد الآن .
وقد سابق لي ان استفسرت عن هذا المشروع لدى قائد قيادة تهالة بحضور العضو الجماعي و الرئيس السابق عبد الرحمن عمور وأكد لي أن أشغال التوسيع ستنطلق شهر يناير 2016 ونحن ألأن في شهر يونيو و لا شي من هذا تحقق ؟؟
هذا المشكل ساهم بدوره في ندرة وسائل النقل ،حيت امتنعت حافلات النقل العمومي من الوصول الى عدة دواوير داخل الجماعة نظرا لحالة هذه الطريق.
.
و رغم كل هذه المعاناة اليومية لازال المسؤولون يقفون وقفة المتفرج، بل منهم من ساهم بشكل أو بآخر في إفشال هذه المشاريع ، ووقف دون إخراجها إلى حيز الوجود .

بقلم:زينب بوشامان عضوة بالمجلس الجماعي لتهالة -اقليم تيزنيت-

patisserie