اهتز الشارع المغربي من جديد على وقع فضيحة أخرى من فضائح المنشطات، كرست واقع الحال في العديد من الرياضات في البلد. فبعد، ألعاب القوى، والملاكمة المتمثلة بمحمد العرجاوي الذي ما زال ينتظر رد الاتحاد الدولي بشأن براءته من تهم تعاطيه للمنشطات خلال تصفيات المنطقة الإفريقية للألعاب الأولمبية ريو 2016.عادت رياضة الفن النبيل من جديد الى الواجهة، بعد ثبوت تعاطي ملاكمين مغربيين آخرين للمنشطات، هما حمزة البربري في وزن أقل من 64 كغ، وسعيد هرنوف في وزن 75 كغ.

ولم تسلم رياضة التايكواندو من الفضيحة هي الأخرى، حيث أثبت تناول حكيمة مصلاحي، وهي بطلة مغربية مؤهلة الى أولمبياد ريو 2016 عن وزن أقل من 57 كغ، لمواد محظورة، الأمر الذي جعلها تطالب بإجراء الفحص المضاد للتأكد من صحة نتائج العينة الأولى أو عدمها.

وفي حالة كانت النتائج إيجابية مرة أخرى، فسيتم حتماً إقصاء البطلة المغربية من المشاركة في الأولمبياد، مما يعد خسارة لها، للتايكواندو المغربي، وللرياضة المغربية بصفة عامة.

وأكد محمد لحجاوج، نائب رئيس الاتحاد المغربي للملاكمة، في اتصال هاتفي أجراه معه العربي الجديد، أنه صدم لسماعه مشكل الملاكمين هرنوف والبربري، تماما كما هو الحال بالنسبة لكل مكونات الاتحاد المغربي، مؤكدا في نفس الآونة، ان الأخير توصل برسالة من الاتحاد الدولي للعبة، تخبره فيها بنتائج كشف الفحص الإيجابية على كل من عينتي الملاكمين اللذين تم ذكرهما مسبقاً.

وقال لحجاوج، إن النتائج الأخيرة من شأنها أن تضعف من حظوظ محمد العرجاوي كذلك في كسب براءته من قضيته الأولى، بل الأكثر من ذلك قد تجعل الاتحاد الدولي يطالب الاتحاد المغربي بإجراء فحوصات أخرى ضد المنشطات للأبطال الآخرين المؤهلين إلى الاولمبياد كذلك.

وبحسب محمد لحجاوج دائماً، فإن اللجنة الأولمبية المغربية هي من قامت بإجراء الفحوصات على كل الأبطال المغاربة المؤهلين الى الأولمبياد في جميع الأنواع الرياضية والمتواجدين حاليا في معسكراتهم التدريبية بمعهد مولاي رشيد بالرباط، وذلك عبر الوكالة المغربية لمكافحة تناول المنشطات، حيث قامت الأخيرة بأخذ عينات الرياضيين وأرسلتها الى المختبر المكلف، خارج المغرب.

patisserie