أكدت مصادر إعلامية (الصباح) الخبر ، والذي أشار إلى اندلاع حرب غير مفهومة بين عبد الإله بن كيران وعزيز الرباح، مما وسع الشقة بين الرجلين. وأكدت المصادر أن ثقة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية تزعزعت في رئيس بلدية القنيطرة، نتيجة دفاعه المستميت عن شخصية نافذة، مما أزعج الببيجيدين. ومن الواضح أن “الدق كبير” هذه المرة، خاصة أن وزيرا في الحكومة أشار إلى ارتباط الرباح بتلك الشخصية النافذة، مما مكنه من الحصول على حقيبة وزارية كبيرة. وأكدت المصادر أن الهوة اتسعت بين القياديين في المصباح. حيث سعى الرباح إلى منصب الأمانة العامة للبيجيدي، قبل أن يمدد المجلس الوطني لبن كيران. ولم يكن هذا المنصب هو نهاية طموح رئيس بلدية القنيطرة، بل أصبح له طموح في منصب رئيس الحكومة إن فازت العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى في استحقاق 7 أكتوبر القادم. وهي الطموحات التي عارضتها أوساط في البيجيدي، تعتبر الرباح ورقة في يد جهات نافذة في الدولة. وهي اتهامات، ستصعب مأموريته في الحصول على التزكية في الانتخابات المقبلة، أو إعادة استوزاره إن فاز حزبه بهذا الاستحقاق، وقد تذهب جهوده سدى إن ظل الجمود والغموض يلف تحركاته.
chouf tv

patisserie