استفحلت ظاهرة التسول في هذا الشهر المبارك في أزقة و شوارع مدينة أكادير وإنزكان بجميع تلاوينها فبجانب الافارقة ،هناك شباب للأسف يمارس التسول بطرق شتى كجمع التبرعات لإعانة فريق كرة القدم “عون الفريق “ناهيك عن محترفي هذه المهنة ،وحسب آخر المعطيات لوزارة الداخلية ،فقد تم خلال أسبوع واحد من الشهر الماضي إيقاف أزيد من 500 شخص في قضايا تتعلق بالتسول الاعتيادي و المتسولين .
التسول حسب علم الاجتماع ،قد يأخذ في العمق أبعاد نفسية ،تجعل المتسول يمارس هذا الفعل كمظهر إجتماعي.عبد العزيز أكناو باحت اجتماعي ،أكد أن الحديث على المقاربة اجتماعية ،يجعلنا نتحدث على علم النفس الاجتماعي بالدرجة الاولى .لكون ظاهرة التسول ،ظاهرة اجتماعية لديها دوافع شخصية ونفسية تجعل المتسول يمارس هذه المهنة .مضيفا أن السلوك يشخص اعتراف اجتماعي ،حيث يتعاطفون معه الناس ،مما يجعل هذه الظتهرة في استمرار .
أما في القانون المغربي ،فإن ظاهرة التسول تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون بموجب فصول قانون جنائي.هشام الرايسي ،محامي بهيئة أكادير ،يرى أن هذه الظاهرة استفحلت ،حيث يعتبرها البعض عمل اعتيادي وخصوصا في شهر رمضان ،وهي مجرمة قانونا .
وللحد من هذه الظاهرة ،وضعت مقاربة اجتماعية تتمثل بالأساس في ادماج الاشخاص ضحايا التسول في مؤسسات المجتمع .وزجرية تتجلى في الوسائل الزجرية عبر مؤسسات القضاء .وأخرى تحسيسية بخطورة ظاهرة التسول على النسيج الاجتماعي
.
محمد بوسعيد

patisserie