بيان
في الوقت الذي كان فيه جميع المغاربة بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وفئاتهم منشغلون بالتهيئلإنجاح كوب 22 2016 بمراكش، باعتباره حدثا مجتمعيا يحتاج إلى التأطير والتكوين والمتابعة من مؤسسات حكومية و غير حكومية ذات الاهتمام بالموضوع محليا وإقليميا ودوليا للانخراط الفعال والإيجابي للحد من التلوث البيئي وإيجاد الحلول الممكنة لذلك وإنتاج القوانين الحمائية وغيرها لضمان حق الإنسان ومحيطه في بيئة سليمة.
في سياقي هذا الانشغال المحلي والوطني والدولي تفاجئنا باخرة إيطالية المسماة “فلانطير سبريت “رست بميناء الجرف الأصفر بمدينة الجديدة يوم السبت 25 يونيو 2016 محملة ب2500 طن من النفايات السامة والخطيرة والضارة بصحة الانسان والحيوان والنيات وما يترتب عن ذلك من أمراض مزمنة وتشوهات خلقية و عاهات مستديمة حسب التقرير الأوربية التي حذرت من خطورة النفايات الإيطالية الضارة بالإنسان والبيئة .
وعليه فأننا في جمعية أرض للتنمية والثقافة نعبر قلقنا وإدانتنا للسلوك السياسي التي تنهجه الحكومة المغربية فيما يخص المجال البيئي و نحملها المسؤولية الكاملة عما يجري من صفقات إدخال النفايات السامة إلى وطننا خدمة لمصالح وأطماع الشركات والمؤسسات الإنتاجية والتجاريةالكبرى الهادفة إلى الربح السريع على حساب قيمنا الإنسانية ومصالحنا البيئية وجعل المغرب قبلة لنفايات الدول الأوربية وهذا ما لا نرضاه لبلادنا المقبلة على احتضان قنة المناخ العالمية ( كوب 22 )
ندين بشددة التبريرات التي يلجأ إليها المسؤولون للتغطية عن فضيحتهم بل جريمتهم البيئية
ندعو ا إلى فتح تحقيق شفاف ونزيه للكشف عن المتورطين في هذا الملف الذي يسيء إلى سجل بلادنا البيئي..
ندعوا إلى احترام القوانين المعمول بها لدى مصالح الجمارك المغربية والتشديد في تطبيقها بعدم السماح للمواد المضرة ببلادنا بالمرور سواء كانت بيئية أو غيرها .باعتبارها الجهة الساهرة على حماية أمن بلادنامن دسائس الخارج.
ندعوا جميع المغاربة إلى الحيطة والحذر ومواجهة كل الأعمال الضارة بسلامة وطننا وبيئتنا بالحزم المطلوب والمشاركة في جميع التظاهرات المنددة بإدخال النفايات الضارة إلى بلادنا بدعمها ومساندتها حتى تتراجع الحكومة على قراراتها المخجلة والمجحفة في حق المغاربة .
دامت جمعية أرض جمعية مدنية مواطنة

محمد زيتوني
رءيس جمعية ارض للثقافة والتنمية

patisserie