العثماني سليل سوس العالمة خطف الأضواء خلال الندوة المنظمة من طرف جمعية تايري ن وكال المحتفلة بالذكرى الخامسة لدسترة الأمازيغية والمنظمة بفضاء دار الثقافة بتيزنيت يوم 22يوليوز 2016، تحت شعار”الأمازيغ والسياسة”.

الندوة والتي عرفت حضورا وازنا لشخصيات سياسية مرموقة وطنيا: نيل بن عبد الله عن حزب التقدم والاشتراكية، إلياس العماري عن حزب الأصالة والمعارضة،سعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنمية، مصطفى بايتاس عن حزب التجمع للاحرار، حسناء أبوزيد عن الاتحاد الاشتراكي، الضعيف ممثلة للحركة الشعبية،أحمد الدغرني الناشط الأمازيغي المثير للجدل.

العثماني عبر بكل أمانة عن أنه حضر الندوة تلبية لطلب من البرلمانية (فاطمة تابعمرانت)وليس كممثل لحزب العدالة والتنمية، كما طالب بالنضال داخل الأحزاب السياسية المغربية قاطبة للنهوض بالأمازيغية والذوذ عن قضيتها العادلة.كما ذكر بأن حزب العدالة والتنمية كغيره من الأحزاب لم يسلم من نقاشات داخلية حول موضوع الأمازيغية، وإن كان الطرف الغالب فيه لا يلبي المطالب المشروعة لسكان المغرب الأصليين.

العثماني برده خلال الندوة يكون قد استبق أصواتا من داخل حزبه لم تحترم مكانة الرجل ولم تقدر اسهاماته من أجل الوطن لتوجه له سهام النقذ لجلوسه على طاولة واحدة مع الأمين العام لحزب البام.

العربي أبكاس

patisserie