ينتظر المغاربة باهتمام بالغ وبشكل غير مسبوق جلسة غد الثلاثاء 26 يوليوز التي سيتم خلالها مسائلة وزير الاقتصاد والمالية الدي تحول من وزير يُسائل حول استفادة الأخرين، الى وزير ضمن المُسائلين حول استفادته هو الأخر من بقع أرض في ملكية الدولة بمبلغ بخس.

وتناقل المغاربة تدوينات ساخرة حول جلسة الثلاثاء، حيث اعتبر الاعلامي “محمد اليوبي”، أنه وانطلاقاً من تجربته كصحافي، فان الجلسة يتم من الأن “الاثنين” الاعداد لافشالها، قائلاً :

“بحكم تجربتي المتواضعة بالعمل الصحفي داخل البرلمان، غدا قبل الجلسة ستتحرك الهواتف بخصوص تجزئة خدام الدولة، بعد ظهور مستفيدين من أحزاب سياسية، لن تتم برمجة أي سؤال أو إحاطة في الموضوع، سيكون المبرر هو توصل الحكومة بالإحاطات خارج الوقت القانوني، سيطلب رؤساء الفرق نقط نظام للاحتجاج، ستقع ضجة وصراخ، ستتوقف الجلسة، سينقطع البث، سيخرج الجميع إلى بهو البرلمان للإنتشاء بنجاح المسرحية وهم يتعانقون ويضحكون، سيعود الجميع إلى أماكنهم بعد إحالة الموضوع على الاجتماع المقبل لمكتب المجلس”.

patisserie