وجّه عضو المجلس الجماعي لتيزنيت محمد حمسك رسالة إلى كل من رئيس جماعة تيزنيت والمندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية بتيزنيت (يتوفر الموقع على نسخة منها) يستعرض فيها جملة من العيوب التي جرى الوقوف عليها من خلال زيارة ميدانية للمسجد الكبير الذي جرى فتحه أمام المصلين فجر يوم الأربعاء 13 يوليوز 2016 دون الإعداد لذلك رسميا، حسب ذات الوثيقة.

وبسط حمسك العيوب التي تم رصدها في:

* عيوب واضحة للعيان تتمثل في تشقق أرضية ساحة المسجد.

* تجمع المياه أمام باب المدرسة العلمية العتيقة التابعة للمسجد الكبير مكونة بركة من المياه مما يجعل القيمين الدينيين بالمسجد يضطرون للتدخل في كل وقت وحين سواء أثناء تساقط الأمطار أو وقت غسل الساحة قصد تجفيف وإخراج المياه خارج المسجد، وهذا ناتج عن عدم احترام الانحدار اللازم وقت تركيب الأرضية

* تساقط أتربة ” المنجور” على أفرشة المسجد نتيجة رداءة الأشغال المنجزة

* موقع المراحيض المخصصة للنساء و التي تبعد بمسافة كبيرة عن المكان المخصص لصلاة النساء، مما دفع المصليات إلى مقاطعتها، مما أفقدها الدور الذي كان من المفترض أن تقوم به.

* عدم تهيئة الساحة الخارجية للمسجد

* عدم طلاء الخشب بالورنيش (vernis)

* سقوط الأسلاك الكهربائية على الأرض، والتي تزود المحلات المغلقة المتواجدة بمحيط المسجد مما يهدد سلامة المصلين و كل من يمر بمحاذاة المسج

وتساءل عضو المجلس الجماعي، في ذات المراسلة، عن “مدى احترام التصميم والذي ينص على إزالة المحلات التجارية المتواجدة بمحيط المسجد وكيف يعقل أن يتم فتح المسجد أمام المصلين قبل انتهاء جميع الأشغال ودون احترام للأعراف التي تنص على أن يكون للافتتاح طابع رسمي”.

patisserie