تعاني العديد من الفتيات من الشعور السلبي بالخذلان لاسيما من الصديقات كأن تحتاجي خدمة ما وتطلبيها من صديقتك فتتفاجئين ببرود رد فعلها أو تجدين نفسك في محنتك وحيدة دون أعز صديقاتك وقريباتك، فكثيراً ما تشتكي الفتيات من خذلان صديقاتهن لهن رغم توقعهن أنهن الأقدر على مساعدتهن والوقوف بجانبهن.

المدرب والمستشار الاجتماعي عارف الدوسري يخبرك في السطور التالية عن التصرف الأمثل حيال الشعور بالخذلان:

بداية يقول الدوسري: تنصدمين بلا شك حينما تجدين أن الإنسان القادر على مساعدتك هو أول من يخذلك وأنت تعلمين تماماً أنه يستطيع مساعدتك بكل سهولة ويسر، فجأة يتنكر لك لا يراك ولا يعرفك، ينساك أو ينشغل عنك، وفي أوقات كثيرة تتأخر معاملتك أو المساعدة التي تحتاجينها؛ لأنك توجهت إليه مباشرة، والآن أنصحك بأن تعي النقاط التالية حتى تحرري نفسك من كونك ضحية للخذلان:

1- أول إنسان يخطر على بالك عند الحاجة هو الشخص الخطأ دائماً وأبداً.
2- قدمي حاجتك لله، ثم امضِ في سبيلك، حاولي أن تحلي المشكلة بنفسك أو انتظري الحل إن كنت عاجزة عن التفكير.
3- حافظي على هدوئك وتوازن تفكيرك، ولا تنتظري تعاطف الآخرين لتبكي بين أيديهم.
4- بعد فترة إما ستومض لك فكرة لم تكوني تتوقعينها أو سيأتي من ينقذك من مأزقك بكل سهولة، وقد يكون هو نفسه الإنسان الذي فكرت به أول مرة أو قد يكون شخصاً آخر تماماً غير متوقع.
5- لا تتوجهي أبداً للبشر عندما تواجهك مشكلة، وإنما توجهي لرب البشر، وإن كان يخطر على بالك أشخاص آخرين غير الله في أزماتك، فاعلمي أنك تعانين من خلل في التفكير وفي المعتقد.
6- راقبي نفسك وراقبي أفكارك عندما تلم بك حاجة أو مصيبة، وانظري في من تفكرين أولاً، وهنا ستكتشفين الخلل وستعرفين إلى أي مدى أنت متأثرة بالآخرين وإلى أي مدى أنت متعلقة بهم.
7- أنت تحتاجين إلى فك الارتباط بالبشر، وهذا لن يكون سهلاً، ولكنه ممكن عندما تصدق النية وتقررين التخلص من كونك تضحية للتخاذل وتقررين الاعتماد على ذاتك والاتكال على ربك وعدم طلب المساعدة بل تلقيها بكرامة.

patisserie