ربط توفيق بوعشرين، مدير نشر يومية أخبار اليوم، خلال ندوة “حصيلة التنزيل الديمقراطي للدستور خلال الولاية التشريعية الأولى بعد دستور2011″، والتي نظمتها شبيبة العدالة والتنمية في إطار ملتقاها الوطني اليوم الجمعة 29 يوليوز بأكادير، بين “تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة” و”إحساس بالخوف عند الدولة من الديموقراطية”، مؤكدا أن “التخوف الحقيقي” الذي يجب أن تتوجس منه الدولة هو “عندما يكون هناك حزب لا يمثل شيئا، ولما تحتاجه لا تعول عليه” في إشارة منه إلى البام الذي قال أنه “ليس حزبا سياسيا”، و أن “الخوف هو أن يهجر الناس الانتخابات ولا يشاركون فيها، الخوف هو أن ينتشر الفقر وترتفع البطالة، الخوف هو أن تعيش الأحزاب على الريع، وتوهم الحاكم بأنها تمثل شيئا”.

ودعا بوعشرين، إلى التزام الوضوح السياسي، مؤكدا أنه لا يمكن تجاوز هذه التخوفات إلا بالتزام الوضوح والنضال والإصرار، ودعا إلى عدم التطبيع مع هذا النمط السياسي.

وأكد توفيق أن “البام” لا يتوفر على وثيقة ميلاد، لأنه ولد بشكل غير شرعي، وأن الشعب لن يرحب بهذا المولود، مضيفا أن “الناس لي صوتوا على واحد ومن بعد لقاو واحد آخر كيفقدوا الثقة في النظام الانتخابي”.

وأردف بوعشرين، التأكيد على الإرتباط الوثيق بين تخفيض نسبة المشاركة التي يسعى إليها أعداء الديموقراطية واستعمال المال مؤكدا أن “البام جواب خاطئ على مشكل حقيقي”.

patisserie