حذرت الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم، وعلى رأسها دول أوربا وبعض دول شمال إفريقيا، من ضمنها المغرب وتونس، من خطر عودة مقاتلي “داعش» إلى بلدانهم الأصلية، ما يجعل هذه البلدان عرضة لخطر أعمال إرهابية يمكن لهؤلاء المقاتلين القيام بها داخل أراضي الدول التي سيعودون إليها، وذلك بعد توسع عدد الهجمات الإرهابية التي ضربت بعض الدول الأروبية.

وكشفت المخابرات الأمريكية، حسب ما نقلت جريدة “نيويورك تايمز”، أنها حصلت على وثائق قدر عددها بـ10 آلاف وثيقة، إلى جانب حجم كبير من الوثائق الرقمية التي تتعلق بالتنظيم الإرهابي ومقاتليه، خلصت من خلالها إلى عودة مقاتلي “داعش” بمن فيهم مقاتلو المغرب وتونس إلى بلدانهم، ما يشكل تهديدا حقيقيا لهذه الدول.

وحسب المصدر ذاته، فإن المخابرات الأمريكية، تقدر عدد المقاتلين في صفوف “داعش”، مند سنة 2011، بـ43 ألف مقاتل يتحدرون من 120 بلدا، ضمنهم 250 أمريكيا، و7400 مقاتل قادمين من الدول الغربية، مشيرة، في الوقت ذاته، إلى أن عودة جزء من هؤلاء المقاتلين قد يعجل بضربات إرهابية، على غرار ما سبق أن عرفه العالم من هجمات، خصوصا في بعض دول أروبا.

في غضون ذلك، لاتزال التقارير الدولية تتأرجح معطياتها، بين تلك التي تصنف المغرب في خانة الدول منخفضة الخطر الإرهابي، وبين تلك التي تدرجه ضمن خانة الدول التي تعرف خطرا إرهابيا مرتفعا، إذ وضع تقرير دولي يعنى بتحديد المخاطر السياسية والأمنية للدول المغرب ضمن خانة الدول الآمنة، التي تعرف مخاطر أمنية وسياسية متوسطة، فيما أوضحت تقارير أخرى أن المغرب يعد من ضمن الدول الآمنة، التي تعرف خطر هجمات منخفضا، مقارنة بمجموعة من دول الجوار والدول الأروبية كفرنسا.

“وكالات”

patisserie