jarima
يطرح ساكنة جماعة عرب الصباح زيز، بأرفود إقليم الرشيدية، الكثير من الأسئلة المقلقة، بعد العثور على جثتي رجل وابنه ذي 14 ربيعا، الرجل هو عضو المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالجماعة المسمى قيد حياته الحبيب الشاوي.

وعثرت الساكنة أمس على القتيلين بساقية تستعمل في ري المنطقة عمقها 70 سنتميترا، ويروج في أوساط الساكنة، حسب ما أكده مصدر ، أن الجناة استعملوا الساقية لإخفاء الجريمة والتستر عليها.

وحدثت الوفاة بعدما أقدم المتوفى المسمى قيد حياته الحبيب الشاوي على وضع شكاية لدى وكيل الملك بيوم واحد قبل الحادث.

وأكدت الساكنة أنهم شاهدوا أثر ضربات كثيرة وعميقة على مستوى الرأس بآلة حادة، مع تمزقات عدة بملابسه. وحدثت جريمة القتل لحظة عودة الضحية وابنه من أداء صلاة الفجر من المسجد.

وسبق أن شهدت بلدية أرفود وجماعة عرب الصباح زيز أحداث عنف في فترة الانتخابات الجماعية الماضية والفترة التي تلتها، ومن ذلك محاولة قتل أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية في نفس التوقيت، أي في الصباح الباكر وهو في طريق عودته من المسجد، مما استدعى نقله في حالة خطيرة للمستشفى الاقليمي بالرشيدية، فيما تمت متابعة الجناة المرتبطين بشخصية سياسية نافذة في المنطقة.

ويتحدث الرأي العام المحلي في جريمة القتل التي حدثت أمس أن قرائنها لها علاقة بأطراف مرتبطة بنفس الشخصية بناء على سوابق في الاعتداء على أعضاء حزب « المصباح » في محطات عديدة سابقة، ولا يزال لم يتم بعد الإعلان عن نتائج التشريح الطبي الشرعي، للتأكد من حيثيات الجريمة.

patisserie