قال برنار كازنوف ،وزير الداخلية الفرنسي، اليوم  الإثنين 1 غشت الجاري، إن بلاده تعتزم تنفيذ برنامج للتدريب العام والعلماني للأئمة، بهدف مكافحة التطرّف والراديكالية، لافتا إلى أنه تم إغلاق 20 مسجدا، وصدور قرارات بترحيل 80 إماما على خلفية اتهامات بـ”التحريض على الكراهية”، وذلك منذ نوفمبر الماضي.

وأضاف كازنوف، في تصريحات صحفية من “ساحة بوفو” بالعاصمة باريس، عقب لقائه بممثّلين عن “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية”، الممثّل الرسمي للفرنسيين في فرنسا، أن علماء دين رفيعي المستوى سيقومون بتدريب أئمة فرنسا على ما وصفه بـ”الإسلام الوسطي”.

واعتبر الوزير الفرنسي أنه “لا مكان في فرنسا للمساجد الداعية إلى الكراهية”، حسب وصفه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن سلطات بلاده أغلقت نحو 20 مسجدا، وذلك منذ فرض حالة الطوارئ في نوفمبر الماضي، مضيفا أن عمليات الغلق هذه “ستكون متبوعة بأخرى”.

كما لفت إلى صدور قرارات بترحيل 80 إماما “يحرّضون على الكراهية”، حسب وصفه، وأن العشرات من طلبات الطرد الأخرى قيد الدرس.

وبخصوص تمويل المساجد، دعا الوزير الفرنسي إلى “الشفافية التامة”، دون أن يبدي اعتراضا تاما على إشراك بلدان أخرى في بناء أماكن عبادة المسلمين في فرنسا، وذلك خلافا لرئيس الوزراء مانويل فالس، الذي أعلن في مقابلة له، مؤخرا، مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، اعتزام حكومة بلاده “حظر” تمويل بناء المساجد “لفترة سيتم تحديدها”، على حدّ قول الأخير.

patisserie