قبل أيام سنحتفل بعيد ” الانتخابات ” أو بموسمها ليس السنوي بل ال مرة من كل 5 سنوات .

كافة الاعياد الدينية والوطنية وحتى المواسم التجارية والثقافية والدينية ومختلف مهرجانات الشطيح والرديح نحتفل بها كل سنة .
باستثناء أعياد ومواسم الانتخابات ذات أمد طويل ( 6 و 5 سنوات ) .
أي موسمين فقط خلال عقد من الزمن ما يعني 20 موسم في قرن مقابل 100 عيد وموسم في باقي الأعياد والمواسم والمهرجانات الأخرى الموازية خلال ذات القرن (100سنة ) بفارق 80 عيد / بخصوص انتخابات 5 سنوات .

وهي مناسبة مرة كل خمس او ست سنوات يحج فيها الأحباب ويزورون ذويهم ممن تربطهم بهم رابطة ” الجنسية الانتخابية الوطنية ” أو ما يصطلح عليه في القانون الدستوري ب ” الشعب السياسي ” أي الكتلة الناخبة وذلك في اطار ” صلة الرحم ” التي تزيد في العمر .

ويجتهد حجاج هذا الموسم مرة في كل 5 سنوات – لشغفهم – الى نيل الثواب الى القيام بزيارات لأكبر عدد من المناطق والمداشر والقرى والجبال حيث يتحصن ويقيم الأهل والأقرباء باعتبار أن الأجر يضاعف بعدد الأقدام والكيلومترات وبدرجة تحمل التعب والمشقة لملاقاتهم وزيارتهم .

خاصة وأنها مجرد فرصة وحيدة على رأس كل 5 سنوات .

ومن فاته الظفر بأجر طوافها عليه أن ينتظر خمس سنوات أخرى لتجديد الحج !! وهي مدة غير وجيزة !!!

عمر الهرواشي :
منسق حزبي /تزنيت.

patisserie