شن القيادي في حزب العدالة و التنمية “عبد العزيز أفتاتي” هجوماً لاذعاً على وزارة الداخلية و خص الوزير “محمد حصاد” بحيز كبير من النقد في تصريح خاص لـلصحافة حيث وصفه بالوزير البئيس و وزير ‘البرد’ الذي يخدم أجندة التحكم و مكلف بمهمات من طرف الدولة العميقة.

“أفتاتي” وفي ذات التصريح اعتبر أن البلاغ الثاني لوزارة الداخلية والمتعلق بملابسات وفاة عضو في العدالة و التنمية غرقاً مع ابنه والذي أشارت فيه إلى أن جهات سياسية، في اشارة لحزب ‘العدالة والتنمية’ ولأسباب انتخابوية صرفة، شككت في نتائج التشريح، وتدخلت من أجل عدم استلام الجثتين من طرف عائلة الهالكين قصد دفنهما، كما تدخلت من أجل تشريح ثان مضاد،-اعتبر- أن “حصاد يتدخل في القضاء عندما منع من تشريح ثان لجثة الهالك والذي طلبته أرملته.

وكشف “أفتاتي” أن أرملة المتوفي توجهت للنيابة العامة لطلب تشريح مضاد قبل أن يضيف “وما دخل هذا الوزير البئيس في القضاء ..هادي حكرة كبيرة ..الأرملة بغات تشريح مضاد و مادخل وزير الداخلية في ذلك ..واش كاع هاد المواطنين لي كيطلبو تشريحات مضادة دار فيهم هاد البئيس بلاغ”.

وهاجم “أفتاتي” وزير الداخلية واصفاً إياه بالشخص الغير المسؤول والذي يخالف القانون التنظيمي للحكومة من خلال إصدار بلاغات ضد الأحزاب و تدخله في القضاء مشيراً إلى أن “حصاد” “بدأ يتحسس منصبه بعد استفادته من بقع أرضية و أصبح ينفث سمه في حزب العدالة و التنمية” يقول أفتاتي.

وواصل القيادي في الـPJD هجومه على الداخلية حيث اعتبر أن وزير الداخلية يتعمد الإشتباك مع العدالة و التنمية نيابة عن ما أسماه البؤس والدولة العميقة حيث أضاف أنه يقدم خدمات للبؤس وجيئ به لمواجهة الـPJD للتستر عن فضائحه يختم أفتاتي تصريحه

patisserie