تلقى حزب العدالة و التنمية ضربة موجعة على بعد أقل من شهرين من الانتخابات التشريعية المقبلة برحيل أكتر من 9000 مناصر بعد استقالة نجل الشعبي من الحزب
وكان الشعبي قد أعلن مسبقا استقالته من الحزب بسبب رفضه للائحة الحزب التي أوردت مصادر أن الرباح هو من يترأسها رغم رفضه من طرف القواعد الحزبية بالقنيطرة
ومن شأن استقالة الشعبي أن تؤتر على مسار الحزب بالقنيطرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة خاصة وأن مدينة القنيطرة كانت و الى عهد قريب تعتبر قلعة للحزب

patisserie