أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بلاغا سيظل محفورا في ذاكرة المغاربة المتتبعين للمشهد السياسي.

البلاغ أدان « ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي من مس واستهداف للحياة الشخصية لشخصيات عمومية ومحاولات حثيثة لإقحام الحزب في تسريبات لا صلة له بها من قريب أو من بعيد وتوظيفها سياسيا ضده ».

واعتبر البلاغ، استهداف الحياة الخاصة للشخصيات العمومية ولعموم الناس مخالفة شرعية وقانونية وأخلاقية، وأكدت الأمانة العامة لحزب المصباح، أن مواقف الحزب وتصوراته تعبر عنها بلاغاته وأمينه العام، وما عداهما، فهو لا يلزم إلا أصحابه ولا يتحمل الحزب أي مسؤولية عنها، ودعت الامانة العامة جميع مسؤولي الحزب وأعضاءه، إلى تجنب التعليق على بعض البلاغات الصادرة عن جهات حزبية أو رسمية، وتكتفي بالمواقف الرسمية للحزب.

 وإليكم النص الكامل للبلاغ الذي سبقته ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى رأسها الفايسبوك:

انعقد بحمد الله وتوفيقه لقاء للأمانة العامة مساء أمس الثلاثاء 28 شوال 1437 ه الموافق 02 غشت 2016 باعتبارها هيئة التزكية، حيث واصلت مدارسة التقارير المرفوعة لها من هيئات الترشيح. وفي مستهل اللقاء تم استعراض وتدارس بعض التطورات التي عرفتها الساحة الإعلامية وخاصة ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي من مس واستهداف للحياة الشخصية لشخصيات عمومية ومحاولات حثيثة لإقحام الحزب في تسريبات لا صلة له بها من قريب أو من بعيد وتوظيفها سياسيا ضده.

وبهذه المناسبة فإن الأمانة العامة توكد ما يلي:

  • تعتبر استهداف الحياة الخاصة للشخصيات العمومية ولعموم الناس مخالفة شرعية وقانونية وأخلاقية؛
  • توكد الأمانة العامة أن مواقف الحزب وتصوراته تعبر عنها بلاغاته وأمينه العام وما عداهما فهو لا يلزم إلا أصحابه ولا يتحمل الحزب أي مسؤولية عنها.
  • تدعو الأمانة العامة جميع مسؤولي الحزب وأعضاءه إلى تجنب التعليق على بعض البلاغات الصادرة عن جهات حزبية أو رسمية، وتكتفي بالمواقف الرسمية للحزب.
patisserie