أمر نائب وكيل الملك “عبدالمالك فالي ” بالمحكمة الإبتدائية لتيزنيت بوضع سيدة ” نادية .ب ” تسكن بحي” إدزكري” بتيزنيت ، تحت الحراسة النظرية وتقديمها أمام أنظار النيابة العامة بذات المحكمة ، ليأمر بعد ذلك بمتابعتها في حالة اعتقال من أجل تهمة النصب و الإحتيال .
وكانت الموقوفة البالغة من العمر 36 سنة وهي أم لثلاثة أطفال ، اعتقلت أول أمس من داخل محكمة تيزنيت بعدما ضُبطت من طرف رجل أمن و هي متلبسة بالتواصل بواسطة إشارات ، من أمام المكان المخصص لتقديم واستنطاق الموقوفين ، مع سيدة موقوفة تُدعى ( عزيزة ) الملقبة بـــ “مــــلاك” أثناء تقديمها بتهمة اعداد وكر للدعارة بتيزنيت .
ومباشرة بعد اعتقال ” نادية “، وبأمر من النيابة العامة استمعت الضابطة القضائية التابعة لأمن تيزنيت للموقوفة التي أنكرت ما نُسب إليها من أنها تمارس السمسرة و القوادة داخل إبتدائية تيزنيت ، إلا أن اعترافات ” عزيزة ” للضابطة القضائية في كون ” نادية ” تبادلت معها عدة زيارات و اعترفت أن الموقوفة كشفت لها أن لها علاقات مع رجال القضاء و النيابة العامة داخل المحكمة ووعدتها بأنها ستتوسط لها من أجل اطلاق سراحها ، وأضافت ” عزيزة ” للمحققين أن الموقوفة سبق لها و أن أخبرتها أن بفضلها تمت متابعتها ، بعد اعتقالها في وقت سابق، في حالة سراح.
شهادة ثانية استندت إليها الضابطة القضائية في مجريات التحقيق ، وهي لصديقة لها تُدعى ” نـــادية ” و التي اعترفات أثناء البحث أن صديقتها الموقوفة صرحت لها في غير ما مرة أن لها شبكة من العلاقات مع قضاة و نواب الوكيل بإبتدائية تيزنيت .
ورغم كل هذه الشهادات التي تُؤكد التهم المنسوبة لها ، ما تزال الموقوفة لحد الآن تُنكر و تُؤكد للمحققين أن لا علاقة لها بالمنسوب إليها ، لكن القشة التي قصمت ظهر البعير في مجريات التحقيق مع ” نـــادية ” هي اللحظة التي سيقوم فيها أحد ضباط الشرطة المكلفين بالتحقيق معها ، بعملية البحث و التحري في هاتفها النقال ، حيث اكتشف في علبة رسائلها القصيرة رسالة من أحد الأشخاص يسألها عن مصير ملف المعتقلة ( عزيزة ) الملقبة بـــ “مــــلاك” حيث أجابته ” نادية ” بأنها رأت قاضيا بالمحكمة سيكفل بمحاولة إطلاق سراحها .
وبعد مواجهتها بهذا الدليل القاطع و بعد العثور على في هاتفها على مجموعة من الصور الجنسية الخليعة ، اعترفت أخيرا للمحققين أنها فعلا تمارس القـــــِوادة و أن لها شبكة من العلاقات داخل المحكمة الإبتدائية لتيزنيت وومن المنتظر آن تمثل اليوم في اول جلسةلها

تيزبريس

patisserie