هاجم الإعلام الجزائري، الملك محمد السادس، وأعد ثروته متهما إياه بالسيطرة على وسائل الإنتاج والصحافة والأمن وغيرها.

وفي هذا السياق، أفادت جريدة الشروق الجزائرية، أن جريدة “ألموندو” الإسبانية، قالت في افتتاحية لها، إن “ملك المغرب محمد السادس يحتل المرتبة الخامسة من حيث الثراء على مستوى القارة الإفريقية، ويبسط السيطرة التامة على وسائل الإنتاج، والصحافة، وقوات الأمن، وبرلمان البلاد، في غياب أيِّ معارضةٍ تذكر”.

وأضافت الجريدة ذاتها قائلة ” أن عنوان مقال جريدة “ألموندو” الإسبانية جاء كالتالي “محمد السادس من ملك إلى قطب”.

وحسب المقال، فإن جريدة الشروق ذهبت إلى أن الملك محمد السادس “استطاع إقامة إمبراطورية مالية تتماشى مع متطلبات العصر الحالي، على شاكلة ما فعل الأمراء العرب في الخليج، في الوقت الذي يعيش فيه غالبية الشعب المغربي تحت خط الفقر، وتتعرض النساء لاعتداءات بشكل يومي، أما على المستوى الثقافي فيقع المغرب في مستوي متدنّ بشكل مقصود.

وأوضحت الشروق ، استنادا إلى جريدة “ألموندو” الإسبانية أن ملك المغرب “يفضّل الاختلاط بالعائلات الملكية الأوروبية، التي يدعوها بين الفينة والأخرى إلى زيارة قصوره، ليذكّرها بأهمية تولّي مقاليد الحكم تحت ظل المملكة.

وأشارت “ألموندو”، بحسب الشروق، إلى “أن الملك الغربي، منذ اعتلائه العرش في عام 1999، جمع ثروة شخصية تقارب 5.7 ملايير دولار، حسب تقديرات مجلة Forbes   مدعومة بعيّنات من السيارات الفخمة والتجهيزات المتميزة”، مضيفة

أن “الاقتصاد المغربي ومنذ عشرات السنين، يخضع لسيطرة الشركات الفرنسية والإنجليزية، وقد تركّز اقتصاد العرش على قطاعي الفلاحة والتغذية وعمليات التوزيع.

وأوضحت “ألموندو”، بحسب الشروق دائما، أن المدعو منير مجيدي، اليد اليمنى للملك، هو المكلف برعاية المصالح الاقتصادية للعرش العلوي المغربي، مساهما بنسبة 60 بالمائة في مجموعة الشركات الخاصة تحت اسم الشركة الوطنية للاستثمارات، بالإضافة إلى الاستثمار في مجالات البنوك، والائتمان، والبناء، والنقل، والطاقة، والبلاستيك”، مشيرة أن الشركة الوطنية للاستثمارات قامت خلال عام 2004 باعتماد مبلغ 3 ملايير أورو، وتحصلت على أرباح وصلت إلى 300 مليون، وهي الشركة التي تعتزم شراء شركات إفريقية، وبسط أياديها على مجالات الطاقة.

وبحسب الشروق، فقد مضت يومية “ألموندو” تقول: “لا يخفي محمد السادس ممتلكاته؛ فهو الذي يمتلك 12 قصرا ملكيا، ويقوم بجولات مطولة في الخارج، ويحوز عيّنات سيارات فاخرة، قد يصل عددها إلى 600 سيارة، ويمتلك قدرا كبيرا من المباني المتميِّزة، ومنذ أربعة عقود اشترت العائلة المالكة قصرا آخر بالقرية الفرنسية باتز”.

patisserie