منذ ربع قرن من الزمن ظل موسم بوكرفا غائبا عن الأنظار, بسببب اهمال المسؤولين والمنتخبين وكدا المحسنين أو رجال أعمال أيت اعزا. وليس فقط الموسم بل حتى سوق السبت الأسبوعي سبت بوكرفا الدي غاب عن الأنظار ليتحول الى يوم الجمعة الدي سيطرت نساء ضعيفات فقيرات على اقتصاده.
في السنة الماضية طرحت فكرة الموسم من طرف بعض الشباب وكيف يمكن ارجاعه الى الوجود ليستمر الحديت والنقاش حول كيفية وطريقة احياء أمجاد قبيلة ظلت صامدة صمود صخرة بوكرفا. ,ليأتي 2016 موعد عودة النسخة الأولى من مهرجان بوكرفا التقافي والسياحي في دورته الأولى.
الدورة الأولى عرفت نجاحا كبيرا ومرت في أحسن الظروف, حيت لقي المهرجان اقبالا كبيرا من طرف الزوار وحرك الحركة التجارية بالمنطقة. الدورة تخللتها أيضا بعض الفرق الموسيقية, وترات اسمكان الاخير يعتبر من الموروت التقافي الدي تزخر به هده البقعة الخغرافية الصغيرة وكانت هده المناسبة فرصة لاحياء هدا الترات الفني الملتزم، فن التبوريدة من شيم اجداد واحفاد قبائل ايت بعمران، بهلوان الأطفال…
سجلت هده الدورة بعض الملاحظات البيسطة من طرف زوار المهرجان من سوء المعاملة مع الجمهور من طرف اللجنة التنظيمية, وطريقة وضع المنصة والخيام. كلها أمور لاتستدعي القلق, انها النسخة الأولى. الهدف من هدا كله ارجاع الموسم واحيائه بعدها التفكير في أمور أخرى كالتنضيم والتطوير.لكن المشكل من هدا كله غضب بعض المسؤولين والمنتخبين من نجاح هدا المهرجان . ليبقى السؤال المطروح :
لمادا أغضب نجاح المهرجان هؤلاء …؟؟
المهرجان لم تساهم فيه الجماعة ولو بدرهم واحد, المحسنين والجالية العزاوية و…هم من ساهموا في احياء هدا الموسم, برئاسة أحد ابناء المنطقة ومساعديه مشكورين. الأهم هو نجاح الدورة يعني نجاح القبيلة وليس شخصا أو فئة دون أخرى. لكن الطريقة التي مر بها المهرجان من منضمين ومن الساهرين والمساعدبن وبعض (المساهمين) أججت غضب البعض وحاولوا بكل الوسائل افشال الدورة.مما يعيدنا الى اعادة نفس الأسطوانة صراع سياسي بين حزبين يدخل على الخط .
النسخة الأولى جاءت بنكهة سياسية بامية….مما أجج غضب الأحرار وهدا يوضح بالملموس أن مصلحة المنطقة لا تهم أحدا من كلا الطرفين, والغريب في الأمر أن الساكنة ساهمت في هدا الصراع فيما بينهم حيت ترددت عبارات نتوما “”تراكتور”” …نتوما “”لاحرار””, يخدمون مصلحة أحزاب سياسية دون أن يشعروا بدلك.و أيضا اللجنة المنظمة كرست هده التفرقة من خلال الطريقة التي نظمت بها الدورة, من خلال بعض الحاضرين في حين غياب أعضاء القبيلة أولا والجماعة تانيا. هدا يدل على تدخل بعض الأشخاص خارج القبيلة.
قد نقول أن هده المرة صفقت اليد الواحدة ونجحت الدورة من جهة واحدة, لكن لا تسلم الجرة الا مرة واحدة, فمصلحة ايت اعزا يجب أن ينخرط فيها الجميع من مسؤولين وجمعيات والمجتمع المدني لتحقيق نجاح كبير يعود بالنفع على المنطقة وعلى الساكنة ولارضاء جميع الاطراف والعمل للمصلحة العامة. فالى متى سيستمر هدا التشتت والصراع بين الساكنة والمنتخبين …..؟؟

بقلم : لحسن بوشويشة

patisserie