خلال هذه الأيام سلك من هم ” رئاسة أولى لغاية آخر رئاسة في الترتيب في مجلس حكومة تيوغزة ” مسطرة فريدة من نوعها ” بخصوص اغلاق باب مستودع الجماعة الشاسع والذي يأوي آليات وسيارات الاسعاف وأربع (04) سيارات / حافلات للنقل المدرسي الجماعاتي وشاحنة لافراغ ” مطفيات/ المراحيض ….
آليات كلها حديثة وأغلبها w بأن اختارت الجماعة اغلاق باب المستودع بصهريج مهترئ بدل استبدال أو اصلاح الباب الحديدي له – على الأقل – .
في وقت خصصت فيه مبالغ واعتمادات منها ما هو باق وقائم وأخرى في دورات سابقة دافع من يسير باتجاه الغائها ونقلها الى مجال آخر بدعوى تفسيرهم أن المستودع ثانوي وما يأويه من كل الآليات المذكورة غير مهم أن تكون بمستودع آمن !!!
كما أن المستودع يحرسه موظف ذي اعاقة على مستوى يده ما جعل الغالبية من ساكنة ومنتخبي جماعة تيوغزة تتساءل عن كيفية التعاطي مع هذا الصهريج الثقيل من طرف الحارس لوحده خاصة بالليل سيما في الحالات الطارئة والمستعجلة المتعلقة بخروج احدى سيارات الاسعاف من المستودع لتقديم خدمات انقاذ واسعاف المرضى بشكل فوري واستعجالي ؟
فالى متى سيستمر مجلس جماعة تيوغزة في ممارسة و تصريف ” الاستهتار ” في كل صغيرة وكبيرة ترتبط بمصالح الساكنة ؟؟
( ايوا كذبو هذي حتا هي )
عمر الهرواشي :
عضو جماعي / تيوغزة / اقليم سيدي افني.

patisserie