إستنفرت مصالح الدرك والبحرية الملكية مصالحها بمختلف المنافذ الشاطئية بإقليم القنيطرة، وأحدثت دوريات مشتركة مكثفة فيما بينهما بحثا عن مشتبه فيهم متورطين في ما وصف بأكبر عملية تهجير جماعي غير شرعية إلى إسبانيا كانت ستتم عبر مجموعة من القوارب المطاطية السريعة.

ووفقا اما أوردته “المساء” في عددها اليوم ، فإن فرق المراقبة البحرية تحركت بمعية طائرات مروحية تابعة للدرك الملكي، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، في اتجاه مناطق “مولاي بوسلهام” و”المناصرة” و”سيدي محمد لحمر”، بعدما ضبطت عناصرها العشرات من المرشحين للهجرة إلى الضفة الأخرى وهم على متن القوارب في جنح الظلام.

وأضافت الجريدة، أن الوحدات الأمنية البحرية، اضطرت إلى إنقاذ 15 مغربيا كانوا تائهين في عرض البحر بعدما تعطل محرك القارب المطاطي السريع، الذي كانوا يستقلونه للوصول إلى السواحل الإسبانية، قبل أن يجدوا أنفسهم مهددين بالغرق بسبب توقف المحرك عن الاشتغال أولا، ثم بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها والذي جعل الأمواج تعرف علوا كبيرا ومرعبا في الآن نفسه، ليتم إنقاذ المرشحين للهجرة واتخاذ كل التدابير الوقائية لإيصالهم إلى بر الأمان بميناء القنيطرة.

وقادت التحقيقات المعمقة، التي باشرها المركز الترابي التابع لقيادة الدرك بعاصمة الغرب مع المهاجرين الموقوفين، الذين ينحدرون من مختلف مدن المملكة، إلى الكشف عن مواقع أخرى لمرشحين آخرين يوجدون على متن قوارب تستعد لمغادرة المياه المغربية عبر منافذ غير بعيدة عن شاطئ المهدية.

“نون”

patisserie