طرح محمد سالم البيهي البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بالعيون بيانًا على صفحته بـ”الفايسبوك” ، طالب من خلالها بتوضيح حول دواعي “الإقصاء والحيف” الذي مارسه الديوان الملكي والجهات المختصة، في دعوة ممثلي الأمة للاحتفالات بعيد الشباب، التي نظمت أمس الأحد بطنجة.

وطرح محمد سالم البيهي في نفس البيان الذي وجهه للرأي العام، ، أسئلة بصفته منتخبا عن دائرة العيون، “لماذا لم توجه لي الدعوة ؟ ولماذا لم توجه للكثيرين من ممثلي الدولة ؟ ووجهت لبلفقيه الذي ظهر على فضيحة تهريب قبل أيام، متورط فيها كولونيل الدرك الملكي بكلميم”.

وأضاف البرلماني، “ليس هكذا يتم التعامل مع ممثلي الأمة، وليس هكذا يتم دعم الوحدة الترابية”، معبرا عن “الإحباط الشديد” الذي أصابه هو وغيره من ممثلي الأمة، الذين تم تجاهلهم في الحفل، وزاد المصدر “إن الملك لا يحتكر، والوطن لا يحتكر، والمؤسسات لا تحتكر”، محملا في الأخير من قاموا بهذا “الفعل الشنيع”، التداعيات المستقبلية لهذا الإقصاء غير المقبول، على حد تعبيره. 

patisserie