علم من مصادر موثوقة أن الداعية ‘مولاي عمر بنحماد’ تم إسقاط المتابعة القضائية في حقه، بعد تنازل روجته عن شكايتها بالخيانة الزوجية، فيما تتابع الداعية ‘فاطمة النجار’ بتهمة الزنا والفساد ومحاولة إرشاء عناصر الشرطة.

و نقلت ‘الصباح’ أن ‘بنحماد’ و ‘النجار’ وبعد تقديمهما بابتدائية بنسليمات، سيتم الشروع في أولى جلسات محاكمتهما في الأول من شتتبر المقبل بالتهم المذكورة.

وتضيف الصحيفة التي نشرت صورة للشيخ و ‘الشيخة’ داخل بهو المحكمة، أن ‘بنحماد’ وفور خروجه من القاعة سارع الى تسليم مبلغ من المال لعشيقته قبل مغادرتها المحكمة.

وانطلقت الدعوات الساخرة لعدد من المواطنين المغاربة بمحاكمة ‘بنحماد’ و ‘النجار’ وفق ‘الشريعة’ الاسلامية بتطبيق حد الزنا والفساد.

واعتمد الفيسبوكيون المغاربة في دعواتهم الساخرة على الفتاوي والمواعظ التي ضل ‘بنحماد’ و ‘النجار’ يصدعان بها أذان المغاربة حول العفة والطهرانية، مطالبين قيادة ‘التوحيد والاصلاح’ بجلد أعضائها الاثنين لتصديق إسلامهم.

وقال الناشط ‘عماد العتابي’ في تدوينة فيسبوكية له :

نحن فقط نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، القانون الوضعي الرجعي لا يمثلنا نهائيا، تصور معي أخي المؤمن أختي المؤمنة لو كان عمر والسيدة المحترمة ينتميان للطائفة الشيعية، كنا سنسمع خطابا آخر من قبل الإخوانجية، لسمعنا كل أنواع السباب والتقديح والتشويه للشيعة في المغرب!!!
وبما إن الأمر يتعلق بأشخاص من طائفتهم فإنهم رفعوا شعارا قويا “أنصر أخاك ناحكا ومنكوحا”…
لا تستقيم الحريات الفردية والعامة بدون إحترام وتقديس حرية المعتقد!!!
image-250

patisserie