علم قبل قليل، أن منتسبو حزب “العدالة والتنمية” بجماعة “العونات” استشاطوا غضباً بعدام علموا باقدام الوزير “مصطفى الخلفي” على اقصاء الجماعة من ادراج أي اسم من “أربعاء العونات” وفرضه لأسماء من مُقربيه.
وحسب مصادر موقعنا من عين المكان، فان وساطة اليساري السابق “عبد الحق”، بائت بالفشل، رغم اجتماع مارطوني بممثلي “أربعاء العونات” لاقناعهم بقبول لائحة من أربعة أسماء لا ينتيم أي منها للمنطقة.

و هَدَدَ المنتسبون لحزب رئيس الحكومة بالتصويت ضد “العدالة والتنمية” في حال التمادي في ما أسموه “دكتاتورية” قيادات الحزب المركزية في فرض من يشاؤون بالدوائر التي يتقدمون للترشح بها، وتعمد اقصاء المناضلين المحليين.

وانتهى الاجتماع المارطوني الدي حضره “الخلفي” بدون نتيجة، بعدما أثار ممثلو “العونات” في وجه الوزير “ياك أنت دزتي وزير وكليتي …باركاا عليك خلي شي حد أخور ياكل شويا”.

واستشاط أخرون غضباً في وجه “الخلفي” الدي اعتبروه غريباً عن المنطقة ولم يزر “العونات” طيلة استوزاره لغاية قرب الانتخابات.

واعتبر ممثلو “أربعاء العونات” أن اقدام “الخلفي” على فرض أشخاص خارج المنطقة بلائحته، سيجعل الساكنة المعروفة بتضامنها القبلي والعائلي، تصوت كلها ضد “العدالة والتنمية”.

وكان حزب ‘العدالة والتنمية’ قد منح التزكية للخلفي للترشح بسيدي بنور التي لا تربطه أية علاقة، حيث ولد وكبر ودرس بالقنيطرة، فيما تعتبر ‘سيدي بنور’ دائرة ‘مصطفى الرميد’، الذي تراجع عن الترشح بسبب اشرافه على الانتخابات.

وقد استبق الخلفي هذا التواجد السري بسيدي بنور قصد التعرف على الأسر وتقديم نفسه كمرشح للدائرة لكي يطلب أصواتهم يوم 7 اكتوبر، لكونه غريب عن المدينة ولم يسبق له أن ترشح هناك.

و اثار ترشح ‘الخلفي’ بالاقليم غضب نخبة من اليساريين اللذين كانت تعتبر سيدي بنور معقلا لهم، حيث كانت أحزاب السيار دائماً ما تحصد مقعداً من هناك، إلا أنه التحاق البرلماني السابق محمد عبدالحق بالعدالة والتنمية أحدث انقساما لليسار بالإقليم.

patisserie