طرد فقيه تغراراط ,طرد فقية تمكيدشت, طرد فقيه تزركين طرد …طرد… عناوين منتشرة في المنابر  الإعلامية خاصة الالكترونية منه بادرار ,فكل متتبع للنقاش الجاري حول فقيه تكرامت و الفيديوهات المنتشرة حوله والبلاغات الصادرة من جهات مختلفة  لتظهر بشكل واضح الهجمات والتعسفات التي يتعرض لها فقهاء المنطقة  مؤخرا من جهات تظهر (السعر) والغيرة على الشأن  والحقل الديني، وتخفي أشياء أخرى أغلبها تصفية حسابات ضيقة يكون الفقيه أول ضحاياها.

فالمتتبع عن قرب لقضية فقيه تكرامت، يجد تدخل جهات خارجية عن الدوار لإصدار قرار عزل الفقيه، بل اكثر من هذا ان أغلبية  أصحاب هذه الأيادي الخفية لم تطأ أقدامهم المسجد المذكور، فرغم ما يحاك حول الفقيه و ما نشر حوله من مقالات و بيانات  ومن اجتماعات من طرف ممثلي السلطة المحلية و وزارة الاوقاف  لمحاولة فك الارتباط مع الفقيه  تمسك  أعضاء جمعية المدرسة العتيقة لتاكرامت بالفقيه .

قضية فقيه تغرارط كثر فيها النقاش هي الأخرى  بين مِؤيد لعزل الفقيه بذريعة تدخله في أمور ليست لا من اختصاصه ولا من مجاله، و بين  معارض للقرار خاصة من جمعية الدوار( جمعية تغرارط للتعاون و التنمية الاجتماعية)  المشرفة على المسجد عمليا من حيت واجبات الفقيه وتجهيز المسجد و ترميمه وتوفير مستلزماته و مستلزمات المصلين، حيت اعتبرت القرار جائر  وحملة مفاجئة وغير مبررة  من فئة محددة من ساكنة الدوار وأن كل ما يحاك حول الفقيه مجرد ادعاءات باطلة، وتهم ملفقة،  الهدف منها إبعاده من الدوار خدمة لمصالح شخصية ضيقة، وان فقيه المسجد المذكور يقوم بالمهام المنوطة به أحسن قيام ولم يصدر منه طيلة 28 سنة قضاها بالدوار اي إخلال بواجبه، كما لم يسبق لأي احد  ان اشتكى منه، لكن رغم هذا ورغم مراسلة الجهات المسئولة على الشؤون  والأوقاف الدينية (مندوب وزارة الاوقاف و الشوون الاسلامية بتيزنيت ) تم طرد الفقيه  مما نتج عنه  ألان تصدع و انشقاق و تفرقة في صفوف ساكنة دوا ر تغرراط.

قضية اخرى توضح التعسافات التي يتعرض لها فقهاء المنطقة لعدم وجود قانون يحمي حقوقهم و غياب دور العرف الممثل  في جماعة الدوار و تدخلها في مثل هده الأمور المتعلقة بالشأن الديني، القضية هنا تتعلق بفقيه دوار امي وزال التابع لجمعة افلا اغير، حيت راسلت ساكنة الدوار وزارة الأوقاف بعريضة موقعة من طرف  80 شخص لدعم بقاء امام مسجد الدوار  بعد تعرضه لضغوط  من طرف احد الأشخاص المعروفين بالدوار الذي يدعي بالقوة والمال (حسب نص المرسالة) ، لحته على مغادرة المسجد بعد إمامته للساكنة  لأزيد من ثلاثين سنة.

لهذا نجد اغلب  فقهاء المنطقة المشتغلين كأئمة بالعديد من المساجد بالبوادي والقرى المتناثرة بإقليم تيزنيت  يعانون من  التهميش والحيف، الذي طالهم من لدن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة  بشأن التعويضات التي أقدمت الوزارة على توزيعها ومن  سياسة  الإهمال والإقصاء واللامبالاة ، ومن جهة تصفيات حسابات ضيقة يكونون ضحاياها .

 و لهذا نتساءل “كيف يمكن أن يهان الإمام وهو يحمل لقب نائب أمير المؤمنين داخل المسجد؟”.

بقلم:محمد القاسمي

patisserie