« الموت ولا المذلة »
أن يعيش الإنسان بكرامة على وجه الأرض لابد أن تتوفر له مجموعة من الشروط الأساسية، ومن أهمها، سكن قار و شغل قار ثم مدخول لائق يتناسب مع متطلبات الحياة و وعيا مني، أننا كعمال الإنعاش الوطني لا نتوفر على هذه الشروط الضرورية لضمان حياة كريمة .
أن الأجر الهزيل الذي نتقاضاه جعلنا نعيش عدة مشاكل اجتماعية نفسية و حالة من اليأس و الإحباط، كوني أعيش داخل هذه الفئة الشعبية المهمشة و المقهورة في ظل الغلاء و الحرمان من ابسط الحقوق، “هدشي عيب ا عار حكومة سي بنكران حكمات علينا بالضياع و العيش في الفقر داخل الوسط المعيشي”.
هذا ما يجعلنا نطرح عدة أسئلة من بينها .من نحن؟ و في أي بلد نعيش؟ هل نحن فعلا مدرجون ضمن قائمة المغاربة الذين يعانون أقصى ظروف التهميش و الحرمان ؟
إني اعمل في هذا القطاع منذ ثماني سنوات و أعيل أسرة تتكون من تسعة أفراد، ولا امتلك سكنا قار و اعمل باجر زهيد، رغم ذالك أحاول أن أتكيف مع الوضعية. بعد البيان رقم 1 بتاريخ 5 مايو 2016 و معركة الاعتصام الانذاري 48 ساعة و الاعتصام المفتوح الذي دام خمسة أيام مع رفاقي المياومين اللذين يعانون مثلي حالة اجتماعية صعبة، و يقتسمون معي جميع الظروف المزرية.
آنذاك تدخل السيد الباشا، و ثم الاتفاق على فتح حوار مع الجهات المعنية. بعد تسعة عشرة يوما ذهبنا عند السيد الباشا و أجرينا معه حوار و لكن بدون جدوى، بعد ذالك أصبح كل واحد منا في جهة و يقوم بحواراته الشكلية.
قمت بدوري في أخد حوارات حتى أنني دخلت عند السيد عامل الإقليم الذي رحب بي في مكتبه بكل تواضع و فجات بسلوكه الطيب فعلا تألم لوضعيتي، لكن لحدود هذه الساعة لم يتضح شيء و لم افهم شيء.
1.بناءا على ذالك أعلن دخولي في الاعتصام المفتوح أمام عمالة إقليم تزنيت يوم الثلاثاء 6 شتنبر2016 و سيكون اليوم الثالث من الاعتصام إضرابا عن الطعام لمدة 48 ساعة .
2.دعوتي لجميع عمال و عاملات الإنعاش الوطني إلى المزيد من الوحدة و التضامن و التحلي باليقضة من اجل التصدي لكل الحملات التعسفية.
3.تضامني الامشروط مع كافة الفئات المهمشة.
4.دعوتي لجميع الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية و الهيئات المجتمع المدني و كل المواطنين و المواطنات لمساندتي في معركتي النضالية من اجل الكرامة و العيش الكريم.
تزنيت في 05شتنبر 2016

patisserie