متابعة : هشام والحرير
اثر وفاة احد المواطنين الغير القاطنين بجماعة وجان بلسعة أفعى قامت بعض المنابر الاعلامية بنشر هذا الخبر وتحمل المسؤولية لرئيس الجماعة بعدم تفعيل سيارة الاسعاف وردا عليهم وعلى بعض اشباه الفاعلين الجمعويين المحليين من طرف السيد رئيس جاء رده على الشكل التالي :”
علاقة بما نشرته بعض المواقع الإلكترونية دون الاتصال بنا حول عدم تفعيل سيارة الإسعاف بالجماعة وربطه بحادثة وفاة أحد المواطنين رحمه الله بلسعة أفعى ؛أؤكد للجميع أولا أنه لم يتصل بنا أحد سواء للتدخل أو تقديم المساعدة لهذا الشخص و بلغنا في منتصف هذا اليوم أن السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية قامت بنقل المصاب إلى المستشفى الإقليمي حوالي السادسة صباحا و الذي ظل به عدة ساعات قبل نقله إلى المستشفى الجهوي.
أما تفعيل الإسعاف بالجماعة تفعيله عدم توفر الجماعة على سائق وهو الأمر الذي نحن بصدد معالجته بالإعداد لمباراة توظيف سائق بعد شغور أحد مناصب التقنيين إثر تقاعده. كما أن إمكانية تكليف أحد الموظفين بسياقة سيارة الإسعاف فيصطدم بعدم وجود رغبة واستعداد لديهم كما أن الجميع لايتوفر على تكوين في الإسعافات الأولية. لذلك فنحن عازمون بحول الله على حل هذه المشكلة وابرام اتفاقية شراكة مع مندوبية الصحة قصد تسييرها والتزام آخرها الصحية بمرافقة السيارة في خارجاتها.
من جهة أخرى لابد أن يعلم بعض الذين فتحت أفواههم وتحررت أقلامهم في عهد هذا المجلس فقط والحمد لله والذين يريدون تحميل جميع المصائب لهذا المجلس الذي لم يبخل عليه الشمايت باللكمات والضربات تحت الحزام؛ أنني كفاعل جمعوي سنة 2005م قمت بإدخال سيارة إسعاف من نوع رونو ترافيك كهبة من إحدى الجمعيات الفرنسية وسلمتها للجماعة ؛هذه الأخيرة التي كانت حينئذ تتوفر على سيارة أخرى سلمت لها من إحدى المصالح الإقليمية وانقت الجماعة على إصلاحها الملايين دون أن تنقل اي مريض؛ بل تم تسليمها إلى إحدى المصالح لتفادي شبهة وجود سيارتي إسعاف غير مشغلة. بعد ذلك تم إدخال سيارة آخرى من طرف المكتب السابق كهبة؛دون أن تتمكن الجماعة من تشغيلها منذ 2015م رغم مطالبتنا دوما بضرورة تشغيلها. ونحن عازمون بحول الله على تجاوز كل هذه العوائق في القريب العاجل ونتمنى التعاون من كل المعنيين ولنا عودة إلى هذا الموضوع وأمثاله من الإشكالات إن شاء الله.”

patisserie