خادم الدولة خذا كبش باش عيد بعدما خذا كلشي(الفيلا و طومبيلا و المندا ووو… ) وخادم الوطن (عامل الإنعاش الوطني ) لم يأخد حتى أبسط حقوقه (إدماج في العمل صالير محترم … ) و لم يشتري خروف باش إفرح ولادو بحال الناس كاملين بل إختار أن يناضل من أجل إنتزاع حقه المشروع و ها هو العيد يحل اليوم و أحمد عابد عامل الإنعاش الوطني بتزنيت لا يزال معتصم أمام عمالة تزنيت لم يفرح بحلوله و هو رفقة صغاره و أسرته.يا لها من مفارقة لعينة شي معلف ؤ كيزيدو إعلفو فيه و شي فقير ؤ كيزيدو إفقرو فيه.
وااااااااا عامل المليييييك تصنت شويا لعامل الوطن أشنو فيها إلى تزاد صالير ضعفا راه الملايير كتخسر في مهرجانات في رمشة عين حيث هذه المهرجانات لا تخدم الوطن بقدر ما يفعله عامل الإنعاش فلو لاه لا نستيقظ صباحا و نلقى المدينة نظيفة بشوارعها و أزقتها.فآن الآوان أن يلتفت لهذه الفئة و الإستجابة لمطالبها من طرف المسؤولين و على هذه الفئة أن تنتفض من أجل حقها المشرع.فتحية لأحمد عابد عل قراره الخروج عن الصمت و النضال من أجل حقه فمزيدا من الصمود و كل التضامن…

patisserie