رغم انتمائه إلى حضن العائلة الملكية، تحرر مولاي هشام من كل القيود، وخرج بوصفه “أكاديميا” برأيه في انتخابات 07 أكتوبر النيابية، كاشفا توقعاته بفوز حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات التشريعية.

وقال مولاي هشام في مقال له على صحيفة لوبسيرفاتور الفرنسية إن بنكيران سيخرج منتصرا مرة أخرى من المعركة الانتخابية ليقود الحكومة في ولاية ثانية، وذلك بسبب الخدمات التي قدمها ولازال يقدمها للقصر وللمؤسسات المالية الأجنبية بفضل سياساتها التقشفية.

وبطريقته الخاصة في تحليل الوضع السياسي بالمغرب المتسم بالتوجيه الممزوج بالانتقاد “البناء”، أكد مولاي هشام أن محاولات حزب المصباح نيل ثقة ورضى المؤسسة الملكية جعلته يقدم لها خدمات كبيرة، وبالتالي فإن الانتخابات المقبلة، يضيف المتحدث، ستسفر فقط عن بعض التغيير بخصوص علاقته بها فقط.

يذكر أن تصريحات مواي تأتي على بعد اسبوع فقط من انطلاق عملية اقتراع 07 أكتوبر 2016 الذي يصادف الجمعة المقبل، ضمن ثاني انتخابات نيابية يشهد المغرب بعد دستور 2011.

patisserie