لعل المتتبع للشأن السياسي والحراك الانتخابي بالمدينة ليقف على نقطة واحدة في مستجدات الساحة .. الا وهي حضور “التحكم” في شكل حزب سياسي بالمدينة.
ولعل الاستراتيجية الأولية لبسط الهيمنة على المدينة، واستعمارها سياسيا ليتأتي من وكيل لائحة الجرار الذي هوى من الأمانة العامة دون احترام التنظيم على المستوى المحلي، جاعلا من المناضلين وأشباههم آلة انتخابية تستجاب بورقة تقنية وبعض الدريهيمات وحجز غرفة في فندق.
وللإعلام وضع اعتباري، فمن غير المعقول ان تتحكم “مبعوثة التواصل” في كل ما تنشره وسائل الاعلام المحلية، وأن توجه مقالات الصحفيون، وأقلامهم لتسويق صورة “رجل الاعمال والطاقة” بكونه المخلص الأوحد للمدينة من رداهات العبثية، ومخرجها من الظلمات الى النور.
ان أزمة الجرار بالمدينة، أزمة نفسية محظة تحتاج لمعالج قوي يسقط الثقة العمياء بالقوة، والتي تحولت الى تضخم فارط بالآنا، معلنة احتقار كل المبادرات المدنية وعلى رأسها مناظرة بعض مواقع الاعلام المحلي،
ولعل استعانة التحكم بأجهزة إعلامية وصحفيون من الجهة والمركز لخير دليل على فقدان الثقة في العنصر المحلي الذي تحول بهيبته في المحافل الفنية المحلية الى آلة تنقل ما تمليه أفواه ” منظري الهيمنة ” على المدينة، بخوف وطمع وذل …
بقلم أسامة العوامي

patisserie