على إثر نشر رشيد نيني في ركن “شوف تشوف” في عدد 1191 ليوم الاثنين فاتح محرم 1438 الموافق ل 3 أكتوبر 2016 من يومية “الأخبار” التي يديرها أخبارا تهم البرلماني والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية بالاسم والصفة، معتبرت إياها مجرد كذب وبهتان لا أساس له من الصحة.

شوف تشوف – عدد 1191 ليوم الاثنين فاتح محرم 1438 الموافق ل 3 أكتوبر 2016 من يومية “الأخبار”

14523222_1318325241513387_8549151195756690272_n

وتنويرا للرأي العام، راسل المستشار البرلماني وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية

بخصوص نشر بيان حقيقة هذا نصه:

أكادير في 03 أكتوبر 2016

إلى السيد رشيد نيني

مدير النشر بيومية الأخبار

33 شارع حسن الصغير – الدار البيضاء

 

الموضوع: بيان حقيقة

 

السيد المدير،

نشرتم في ركن “شوف تشوف” في عدد 1191 ليوم الاثنين فاتح محرم 1438 الموافق ل 3 أكتوبر 2016 من يومية “الأخبار” التي تديرونها أخبارا تهمني بالاسم والصفة، أعتبرها مجرد كذب وبهتان لا أساس له من الصحة.

وأطلب منكم، تماشيا مع حق الرد المكفول الذي يضمنه قانون الصحافة، وتنويرا للرأي العام بخصوص ما نشرتموه من أخبار مجانبة للحقيقة، أن تنشروا هذا التوضيح، الذي أود أن أوضح فيه ما يلي:

” أنه لم يسبق لي أن دعوت إلى التصويت على مرشحي العدالة والتنمية بإقليم تيزنيت، ولا ساندت لائحتهم من قريب أو من بعيد، ولا هم طلبوا مني ذلك أو انتظروا مني سندا ودعما لحملتهم الانتخابية. وأن حضوري بمدينة وإقليم تيزنيت خلال الحملة الانتخابية هو حرصي على دعم مرشحي حزب التقدم والاشتراكية.

وأنني في مقدمة منظمي الحملة الانتخابية بإقليم تيزنيت لمرشحينا السيد لحسن بومهدي ووصيفه في اللآئحة المحلية، بجانب المرشحتين خديجة أروهال وحنان عدباوي في اللآئحة الوطنية للنساء والشباب. وأكثر من هذا فقد أصدرت بيانات وبلاغات في الموضوع عبر موقعي الالكتروني وعبر مواقع التواصل الاجتماعية وعبر صفحتي بالفايس أدعو فيها إلى التصويت لفائدة لائحة الكتاب محليا ووطنيا، وليس لي وجهان ولا أتملق ولا أجامل أحدا، ابتغاء مرضاته .”

وتماشيا مع أخلاقيات وأدبيات وقواعد مهنة الصحافة، يتعين عليكم نشر هذا البيان في الصفحة والمكان وبنفس الحروف والموقع الذي نشرتم فيه هذا الخبر الكاذب.

ولأجل ما ذكر، وحيث أنني أعتبر كل إحالة في الركن لشخصي وصفتي بدون وجه حق هو محض ادعاءات كاذبة ومغرضة، فإنني أهيب بكم نشر مضمون بيان الحقيقة  أعلاه، تكذيبا لما نشرتموه.

أشكركم مقدما، وتقبلوا، السيد مدير النشر، فائق الاحترام والتقدير.

عبد اللطيف أعمو

patisserie