من المرتقب أن يصادق المجلس الجماعي لمدينة تيزنيت على الدعم السنوي للجمعيات ضمن أشغال الجلسة الثانية لدورة شهر أكتوبر يوم الخميس المقبل
ويرى العديد من متتبعي الشأن المحلي بتيزنيت أن ملف “الدعم السنوي للجمعيات” يعتبرأول محك حقيقي لابراهيم بوغضن مند توليه مسؤولية تسيير جماعة تيزنيت بعد انتخابات شتنبر خصوصا أن الملف عرف ملاسنات في الولاية السابقة حينما كان حزب العدالة و التنمية في المعارضة والدي لطالما اعتبرها أنها تخضع للزبونية و الولاء الحزبي عبر بلاغات و بيانات صحفية
وتترقب جمعيات المجتمع المدني بتيزنيت بانتظار كبير حول طريقة تعامل الجماعة في ولايتها الجديدة مع ملف منح الجمعيات وهل سينجح ابراهيم بوغضن في تحقيق عكس ما كان يشجبه و يستنكره في عهد تحالف أوعمو و البنواري
وقد عرف ملف الدعم السنوي للجمعيات في السنوات الأخيرة مناقشات ساخنة بين الأغلبية و المعارضة في الولاية الجماعية السابقة في اللجان الدائمة للمجلس أو في الدورات
كما أن توفر تيزنيت على عدد هائل من الجمعيات النشيطة على مستوى الثقافي و الرياضي و الاجتماعي سيجعل المجلس أمام مسؤولية كبيرة لانصاف الجمعيات ودالك عن المعايير التي سيتخدها الأغلبية عبر اللجنة المكلفة بالملف والتي تحتوي على تمتيلية كل أطراف التحالف المسير لجماعة تيزنيت
وتشكل جمعيات الأحياء لدى المجلس السابق أهمية كبرى ويتبين دالك من حيث الأرقام المخصصة لها خصوصا تلك التي تتواجد في أحياء المدينة القديمة و التي كتيرا ما تجاوزت جمعيات شبابية ثقافية
وعلى صعيد أخر تترقب العديد من الجمعيات المنظمة لمهرجانات شبابية محلية اشارات ايجابية من الجماعة عبر الزيادة في المنح لعودة أنشطتها الشبابية الى حيز الوجود كالمهرجان الدولي للفيلم القصير ومهرجان ألموقار للفنون الجميلة..مهرجان امعشار…مهرجان الجهوي Tiz Talents Sho..الثقافات الحضرية
فهل سيتجاوز المجلس الجماعي الانتقائية في التعامل مع المهرجانات الثقافية!!!
هل سيتوفق المجلس في اعطاء لكل ذي حق حقه في الأرقام المالية!!!
أسئلة ستتم الإجابة عنها يوم الخميس المقبل بحول الله.
الطيب أبدار
الوطن الآن

patisserie