تنضاف ” رمال جماعة تيوغزة ” الى الضحية المعتقل “خالد الجكاني ” المهندس بوكالة الحوض المائي الذي وقف في وجه ناهبي الرمال بالجهة من خلال فتحه ملف مراجعة ” الواجبات الكرائية ” الزهيدة مقارنة مع الاستنزاف الهائل لهذه الثروة دون ملاءمة المقابل الضعيف المدفوع .
مافيا العقار أرحم من مافيا الرمال اذا ماتمت المقارنة وفق قاعدة ” أخف الضررين ” .
لكن المافيات غالبا لا تصل الى مبتغاها بسهولة الا بتكالب وتزكية وتغطية وتعبيد الطريق لها من طرف ” الأهل ” و المقربين للوصول الى ” الغنيمة ” والكعكة ” .
وبدفع والتصدي من طرف هذا ” الأهل ” لكل ما من شأنه أن يشوش على المافيا الوصول الى الفريسة .
ما حصل بخصوص رفض نقطة ” شركة التنمية المحلية ” بتيوغزة يدخل في هذا السياق .
فالفكرة – موجب رئيسي لطرحها – هو اولا وأخيرا / تدبير حكيم لمقالع الرمال ( الذهبية ) بوديان تيوغزة التي تستنزفها مافيا الرمال على مر السنين دون استفادة صندوق جماعة تيوغزة من رسوم .سوى التفرج السلبي غير البرئ . والمشتبه به .
من اعتقال ” خالد الجكاني ” مهندس ضحية كمين مافيا الرمال الى منع تمرير نقطة بمجلس جماعة تيوغزة لمنع استنزاف ثروة رمال الجماعة .
أية علاقة ومقاربة ؟
عمر الهرواشي :
عضو جماعي / تيوغزة .

patisserie