قضاة جطو ينبشون في ثروات الوزراء المسؤولين عن تعثر مشاريع الحسيمة

بناء على التعليمات الملكية خلال المجلس الوزاري الأخير. شرع المجلس الأعلى للحسابات في النبش في ثروات الوزراء والمديرين والكتاب العامين للقطاعات الحكومية المعنية بمشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

وكشفت مصادر عليمة لـ”الأخبار” فعالية الأداء والمطابقة المحاسباتية للمشروع، بل تشمل كل صغيرة وكبيرة عن ثروات المسؤولين الذي يشملهم قانون التصريح بالممتلكات الذي يقدمون به للأمانة العامة للمجلس الأعلى، مباشرة بعد تعيينهم وخلال نصف مدة التعيين بالإضافة إلى نهاية الانتداب.

وأضافت المصادر أن استبعاد عمليات الاختلاس والغش عن الوزراء لا يعني عدم توسيع قاعدة التدقيق لتشمل الذمة المالية للمسؤولين عن “منارة المتوسط”، خصوصا المسؤولين المركزيين للإدارات العمومية.

و كان الملك محمد السادس قد وجه يوم الجمعة بمناسبة افتتاح البرلمان ، المجلس الأعلى للحسابات للقيام بمهامه في تتبع وتقييم المشاريع العمومية، بمختلف جهات المملكة.

تيزنيت : استياء في صفوف أعوان السلطة بسبب تأخر أجورهم

مازال اعوان السلطة من مقدمين وشيوخ بتزنيت لم تصرف أجورهم الشهرية الى حدود امس الاثنين 2 اكتوبر الجاري . و قالت المصادر ان اعوان السلطة ينتظرون توصلهم بمستحقاتهم الشهرية مند يوم الجمعة بسبب تزامن نهاية الشهر مع نهاية الأسبوع .
نفس المصادر تتحدث عن وجود استياء في صفوف أعوان السلطة بسبب هذا التأخر.

تيزنيت : فيدرالية ترصد اختلالات المرحلة التخييمية

عن الفيدرالية (بيان)

اختلالات المرحلة التخييمية بتيزنيت

في فترة كل صيف ومع بداية العطلة المدرسية تعطي وزارة الشباب والرياضة انطلاقة البرنامج الوطني للتخييم والذي من المفروض أن يستفيد منه أطفال المملكة على حد سواء، لكن سوء تدبير هذا المجال من طرف البعض يجعل هذه الاستفادة أو استفادة شريحة واسعة دائما مهددة بالحرمان.

فمثلا المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة بتيزنيت استفادت هاته السنة بما مجموعه 700 منحة تغدية من طرف الوزارة الوصية وبالتالي نستنتج حسابيا أن المفروض هو استفادة 700 طفل من مخيمات الوزارة بالاقليم وبشكل مجاني.

لكن حسب تصريح بعض الآباء الذين سبق لهم تسجيل أبنائهم بالمخيم الحضري أكدوا أن المديرية فرضت ثمن المشاركة وحددته في مائة درهم للطفل مع العلم أن الوزارة أكدت غير ما مرة أن المراحل التخييمية خصوصا الحضرية والتي تشرف عليها المديريات الاقليمية بطريقة مباشرة تحت مظلة جمعية المخيمات الحضرية تكون بالمجان.

لذلك وبعد انتهاء المراحل التخييمية لهاته السنة كان لزاما تسليط الضوء على سوء تدبير المديرية الاقليمية بتيزنيت للفترة التخييمية:

اولا: من الناحية القانونية فإن المخيمات الحضرية التي تشرف عليها الوزارة لابد لها من أن تنظم باسم جمعية المخيمات الحضرية وهي الجمعية التي لم تؤسس نهائيا بتيزنيت مع العلم أن مخيم هاته السنة نظم باسمها وتوقع على جميع وثائق المخيم.

ثانيا : المعروف أن كل مرحلة تخييمية للمخيم للحضري تدوم عشرة أيام، لكن الملاحظ أن المراحل التخييمية الثلاث المنظمة بدار الشباب المقاومة عرفت تقليص في عدد الأيام عكس ما هو مصرح به بالوثائق، فالمرحلة الأولى كان المفروض فيها أن تبتدئ يوم 20 يوليوز وتنتهي يوم 29 من نفس الشهر، لكن المرحلة لم تبتدئ إلا يوم 21 الشيء الذي يدعو للتساؤل حول مآل منحة يوم 20 مع العلم أن عدد المشاركين في المرحلة هو 120 شخص بمنحة 15 درهم للفرد.

نفس الشيء تكرر في المرحلتين الثانية والثالثة حيث تقلصت المرحلة الثانية الى تسعة أيام واكتفت المرحلة الثالثة بثمانية أيام مع العلم أنه تم التصريح بعشرة أيام خلال كل مرحلة.

ثالثا : بالرجوع للمراحل الثلاث للمخيم الحضري ومع كل زيارة لفضاء دار الشباب يظهر للعيان الفرق الشاسع بين عدد الأطفال المصرح بهم بوثيقة رخصة القبول وبين العدد الحقيقي للأطفال داخل المخيم، فعلى سبيل المثال فقط وخلال المرحلة الثالثة يلاحظ في رخصة القبول المعلقة بصبورة المخيم أن حمولة المخيم هي 120 مستفيذ لكن مع حساب عدد الأطفال داخل المخيم نجده لا يتجاوز 74 طفل الشيء الذي يدفع للتساؤل حول مدى تجذر عقلية الاستعانة بظاهرة التلاعب بعدد عقود الازدياد والصور الفوتوغرافية للأطفال.

في الأخير ، من العيب والعار أن يتم فرض رسم 100 درهم لمشاركة الأطفال بالمخيم الحضري مع العلم أن الوزارة دعمت منح التغذية بالإضافة الى الاستفادة من دعم جماعة تيزنيت البالغ 5000 درهم.

وجدير بالذكر أيضا أن المخيم القار المنظم بجماعة أربعاء الساحل بدوره عرف خروقات تنظيمية أدت إلى احتجاج العديد من الأسر التي لم تجد بدا من ارجاع فلذات أكبادها بعد معاناتها في جانب التغذية.

عن فيدرالية تماگيت للجمعيات بتيزنيت

الخبير الاقتصادي أقصبي يُعري الإختيارات الإقتصادية للنظام المغربي

قال الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي، “إن المشكل في المغرب هو أنه لدينا نظام سياسي يتخذ اختيارات لا مشروعية ديمقراطية لها أي أنها لا تنطلق من الحاجيات الضرورية للمواطنين”.
وأضاف أقصبين الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها التنسيقية الوطنية لدعم معتقلي حراك الريف يوم الثلاثاء 26 شتنبر بالرباط، (أضاف) “الدولة اتخذت اختيارات اقتصادية تراهن فيها على القطاع الخاص أي على أرباب العمل وأصحاب رأس المال وكذا على الخارج والاندماج في السوق الخارجية، وليس على الضعفاء و المستخدمين والاجراء”، مشيرا أن الدولة “من أجل ما راهنت عليه وظفت إمكانيات متعددة من تمويل وتفويت رأس المال العمومي واعفاءات ضريبية”.

وأوضح المتحدث نفسه، أنه “كلما أعطت الدولة امتيازا للأغنياء تتخلى عن مداخيل كان يمكن أن تمول المدرسة والصحة”، مبرزا أن “الدولة مثلا عندما تقرر أن تعطي الأولوية للفلاحة التصديرية يعني أنها في نفس الوقت همشت 90 في المئة من العامل القروي، وعندما تقرر (الدولة) أن تستثمر فيما يسمى بالمشاريع الكبرى، وعندما تخصص استثمارات بمناطق تتوفر على كل شيء (الدار البيضاء-طنجة) فهي تتخذ اختيارات لا تتجاوب مع حاجيات المواطنين، وبالتالي ليست باختيارات شعبية”.

وأردف الخبير الاقتصادي أقصبي متسائلا: “لو سألوا ساكنة الريف هل يريدون التي جي في أو انجاز طرق لتفك العزلة عن المنطق المهمشة وحتى تتمكن ساكنة بعض القرى من الوصول الى الأسواق عندما تتساقط الثلوج، ماذا كانوا سيختارون؟”

أمام صمت السلطات …مفرقعات عاشوراء تثير الرعب في أزقة المدن المغربية

على غرار عدد من المدن المغربية، لا يشوش على سكون أزقتها الشعبية في الايام الأخيرة سوى صوت “مفرقعات عاشوراء” التي تنشر الرعب بين الساكنة.
ووفقا لما تم معاينته، فإن العديد من الأحياء الشعبية لازالت تعيش على صوت هذه المفرقعات التي تُباع للأطفال في المحلات التجارية وفي الأسواق وبأثمنة تختلف مع اختلاف نوعية هذه المفرقعات التي تنتشر مع اقتراب الإحتفال بعاشوراء.
“محمد”، أحد سكان حي اضلحا، صرح لنا، “إن هذه العادة التي تتكرر كل سنة تثير الرعب في أوساط المواطنين، وهؤلاء الأطفال الذين يُقدؤمون على تفجير هذه المفرقات في الأزقة وقرب البيوت لا يعلمون أنهم بالدرجة الأولى يعرضون أنفسهم للخطر، كما يعرضون باقي أصدقائهم لإمكانية إصابتهم وفقدان أعضاء حيوية من أجسادهم”.
واضاف ، “إنه إضافة إلى الاخطار التي تشكلها هذه المفرقات، فإنها تثير الهلع لدى فئة عريضة من السكان وخاصة الاطفال الرضع والنساء الحوامل واللواتي قد يفقدن حملهن جراء بسبب قوة صوت التفجير”، مطالبا السلطات المعنية بمنع تسويق واستيراد هذه المواد المتفجرة.
وفي ذات السياق، تم معاينة العديد من الباعة المتجولين بأحياء متفرقة، وهم يعرضون انواع مختلفة من هذه المفرقعات، حيث يكون الطفل هو زبونهم الأول، بل إن المفارقة العجيبة هي أن بعض الامهات يقمن بشراء هذه المواد لأبنائهن.
من جانبها قالت “فاطمة “خلال حديثها “إن الأحياء التي تنعم بالهدوء واسكانة أصبحت مثل ساحة حرب حيث يتبادل الأطفال تفجير هذه المفرقعات دون حسيب أو رقيب من طرف الآباء أو المجتمع المدني أو السلطات العمومية، وهو أمر يدق ناقوس الخطر حول ما يمكن أن تُخلفه هذه المواد من أخطار على مستعمليها وعلى باقي المواطنين”.
وشدد المواطنة، على أن “هذه العادة هي مجرد بدعة لا أساس لها في تاريخ المجتمع المغربي وأن المتعارف عليه هو ما يصطلح عليه بالشعالة التي يتم إيقادها ليلة عاشوراء رغم ما تشكله أيضا من خطورة، إلا أنها تظل أقل حدة مما تخلفه المفرقعات”.

خطير … دواء ممنوع في أوروبا يتم تسويقه في الصيدليات المغربية

حصل دواء مرفوض بأوروبا على ترخيص لتسويقه في المغرب بـ5000 درهم، ويتعلق الأمر بدواء “هيرتراز”؛ وهو اسم تجاري لدواء حيوي جنيس مخصص لعلاج السرطان.
وكشفت يومية “المساء” في عدد الثلاثاء 19 شتنبر الجاري، أن هذا الدواء يعتمد التسمية الدولية المشتركة نفسها لدواء أصلي يسوقه مختبر سويسري بالمغرب، وفقد براءة اختراعه بأوروبا منذ سنة 2014.
وأضافت الجريدة أن وزارة الصحة قررت في 13 يوليوز، باقتراح من الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، قبول إدراج الدواء، الذي يصل ثمنه العمومي للبيع إلى 4880 درهما، في لائحة الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها في إطار التأمين الإجباري عن المرض.

وزارة الداخلية تفتح تحقيقاً في التلاعب بأسعار محافظ دراسية ‘مغشوشة’

فتحت المفتشية العامة للداخلية باعتبارها المسؤولة عن الحملة الملكية لـ”مليون محفظة”، تحقيقا في طلبات العروض وأذونات الصرف الخاصة بالمحافظ والمستلزمات المدرسية، ويتعلق الأمر بمحافظ تلامذة المستويين الأول والثالث إبتدائي، التي تعرضت للتلف في ظرف زمني وجيز.

و ربطت المفتشية العامة حسب “الصباح” الاتصال بمجموعة من العمالات والأقاليم، بغية التدقيق في شروط الطلبات والعروض ، خاصةً و أن بعض المناطق عرفت اختلالات كبيرة في سعر المحافظ، الذي كان محددا في 70 درهما، فبعض المناطق مثل خريبكة لم يتجاوز سعر المحافظ فيها 37 درهما، فيما تجاوز في مناطق أخرى مثل الرباط 90 درهما.

وقال المصدر ذاته، إن رداءة جودة المحافظ يرجع بالأساس إلى نوعية الفائزين بالصفقات المدبرة للحملة الملكية مليون محفظة، ذلك أن أغلبهم ليسوا كتبيين، خصوصا أن الصفقة فتحت في وجه العموم.

فضيحة … منتخبون ورؤساء جمعيات أمام القضاء

يواجه عدد من المنتخبين والجمعيات تهمة اختلاس مليارات المبادرة الوطنية، بعدما رفع مفتشون بوزارة الداخلية تقريرا مفصلا في الموضوع، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الجمعيات المخلة بالمقتضيات القانونية.ونقلت يومية “المساء” أن ملفات منتخبين ورؤساء جمعيات وصلت إلى النيابة العامة، التي ستتكلف بتحريكها من أجل تعميق البحث.وأضافت الجريدة أن جمعيات معروفة قامت بتحويل أموال المبادرة عن الأهداف التي من أجلها استفادت من الاعتمادات المالية، كما أن هناك جمعيات لم تتجاوز نسبة إنجاز المشاريع لديها 30 بالمائة، وأخرى لا تتوفر على الوثائق المحاسباتية التي تثبت مصاريفها.

في عز الأزمة … وزيران يقتنيان سيارتا مرسديس بمبلغ خيالي.

أفادت مصادر موثوقة من وزارة المالية أن الوزير محمد ساجد وكاتبة الدولة في السياحة لمياء بوطالب اقتنيا مؤخرا سيارة مرسيديس فخمة لكل واحد منهما، ثمن كل سيارة قارب 60 مليون سنتيم.

وأضافت ذات المصادر المتطابقة أن هذه العملية تمت رغم وجود سيارة bmw تركها الوزير السابق، والتي تم اقتناؤها في سنة 2014 بأقل من 40 مليون سنتيم، وسيارة ليكسوس lexus كانت قد حصلت عليها الوزارة كهبة من الحكومة اليابانية سنة2015.
و يذكر أن هذا يحصل في وقت عمم فيه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مؤخرا، دورية تقتضي ترشيد النفقات وعدم اقتناء سيارات جديدة إلا عند الحاجة الملحة. غير أنه تؤكد المصادر أن محمد بوسعيد وزير المالية يحابي أصدقائه وحلفائه، بتأشيره على اقتناء السيارتين الفخمتين للوزير الذي لم يفهم بعد أي ملف كلف به و لكاتبة الدولة غير المفوض لها بعد أي اختصاص في السياحة.
وخلصت المصادر المتحدثة أن أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار يكافؤون بعضهم البعض ويقطفون ثمار البلوكاج الحكومي بمزيد من العبث في ثروات الدولة الواجب صرفها على التنمية الشاملة ببلادنا.

فضيحة …مدينة مغربية على رأس أكبر عواصم السياحة الجنسية في العالم

وضعت دراسة حديثة لمحرك البحث السياحي العالمي “ترافل وير”، ونشرتها نتائجها الاعلام الإيطالية، مؤخرا، لائحة لعواصم السياحة الجنسية عبر العالم.
وتربعت على عرش مدن الجنس العالمية مدينة ميغالوف الإسبانية، التي يزورها ملايين السياح عالمياً لأجل استهلاك الكحول والمخدرات والجنس.وحلت بالمرتبة الثانية، في هذا التصنيف، وِجهة إسبانية أخرى هي كناريا الكبرى ثالث أكبر جزر الخالدات، وهي وجهة يقصدها السياح المثليون والسحاقيات وتوجد بها فنادق توفر خدمة ممارسة الجنس بمقابل، وبشكل قانوني.
وأدرجت الدراسة العاصمة الألمانية برلين ضمن الوجهات السياحية الجنسية العالمية، هذه الأخيرة تحتضن أماكن ” أنيقة”لقضاء ليالي حمراء، يمكن فيها للسائح ممارسة الجنس في احترام تام للقوانين في البد.
واحتلت مدينة مراكش المغربية الرتبة الثالثة في هذا التصنيف، الذي يضم مدن أخرى من مختلف أنحاء العالم، كمدينة بانكوك بالتايلاند، وسان بيترسبورغ بروسيا، ودون غوان بالصين وغيرها.وأوردت الدراسة أن عاصمة السياحة المغربية، رغم “القوانين الصارمة المستمدة من الإسلام”، تسجل توافد أعداد هائلة من السياح الباحثين عن المتعة الجنسية عليها.وتجذب المدينة الحمراء السياح عاشقي كل أنواع الجنس وحتى المثليين،
كما تقصدها أيضاً سائحات شابات تبحثن عن رجال يقضين معهن ليال عطلٍ حمراء. وفق ذات البحث.وأوردت الدراسة أن كل مدينة من مدن السياحة الجنسية لها ما يميزها عن الأخريات، فمدينة بانكوك مثلا معروفة “الجنس المرفوق بالتدليك”.وتسرد الدراسة أسماء بلدان أخرى صنفتها ضمن “الجنات الجنسية” كالبرازيل وكوبا.