رئيس الوزراء الروسي “يصفع” البوليساريو و يمنعها من المشاركة في مهرجان على أراضيها

بدأت زيارة رئيس الوزراء الروسي الأخيرة للمغرب تظهر نتائجها، حيث تدخلت السلطات الروسية مباشرة بعد مغادرة مدفديف للمغرب، نهاية الأسبوع الجاري، ومنعت وفد “البوليساريو” من المشاركة في فعاليات النسخة 19 للمهرجان العالمي للشباب والطلبة الذي تحتضنه مدينة سوتشي الروسية.
ومنعت روسيا الوفد الانفصالي عند وصوله إلى المطار من دخول أراضيها، فيما تدخلت السفارة الروسية في الجارة الشرقية الجزائر لإبلاغ وفد آخر من الانفصاليين كان سيغادر في اتجاه روسيا، أنه لا توجد إمكانية لإقامته في مدينة سوتشي.
في المقابل، يشارك المغرب بوفد كبير في هذا المهرجان، الأسبوع المقبل، حيث أعلنت شبيبة حزب التقدم والاشتراكية في بلاغ لها بداية الأسبوع الجاري، أن 90 من شبابها من المنتظر أن يسافروا إلى سوتشي الروسية للمشاركة في مهرجان الشباب والطلبة.
يشار إلى أن وفودا مغربية عانت قبل سنوات من المواجهة المفتوحة مع الانفصاليين في نسخ سابقة من هذا المهرجان، ما دفع الشبيبة الاستقلالية في هذه المنظمة لتجميد عضويتها.
وكان رئيس الوزراء الروسي، دميتري ميدفيديف، قام بزيارة رسمية للمغرب يومي الأربعاء والخميس الماضيين، لتمتين الروابط الثنائية بين البلدين، كما صرح في ختام هذه جولته الاقليمية للمنطقة، على أن الهدف من زيارته إلى المغرب هو تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وتطوير التعاون في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى بحث الأوضاع السياسية الدولية والإقليمية.

مسؤول تونسي سابق يتحدث عن الجهات التي ضغطت لترحيل الأمير مولاي هشام

لم يكن التونسيون يسمعون بالأمير المغربي، هشام بن عبد الله، قبل أن ترحله سلطات بلادهم، وبشكل يبدو غير لائق، حيث تم إخراجه من النزل الذي كان يقيم فيه، ودفعه باتجاه المطار الذي غادره على عجل، من دون أن يتمكّن حتى من معرفة ما ارتكبه لينال هذا الجزاء. فما الذي دفع من طوّقوه إلى معاملته بشكلٍ لا يليق، خصوصا وهو الذي ظل يثني على فرادة التجربة التونسية في انتقال ديمقراطي أشاد به مرات عديدة.

والغريب أن الرجل ظل على موقفه هذا حتى بعد ترحيله، فقد أعاد التنويه بتجربة تونس في الانتقال الديمقراطي، شاكرا في الآن نفسه التونسيين، والنخب تحديدا، على موجة التعاطف معه التي عبروا عنها بمخلف أطيافهم. وكان ما جرى خطأ جسيما اقترفته السلطات التونسية، والإعلام الموالي لها. وقد أذاعت قنوات أجنبية، خبر الترحيل، في حينه، وجعلت الأمير واحدا من ضحايا الدولة العميقة والحنين إلى ممارسة الاستبداد.

جرى ذلك كله في تزامنٍ مربك مع انشغالات الطبقة السياسية، وحتى عموم التونسيين، بالتعديل الوزاري والتجاذبات الحادة في البلاد على خلفية مشروع قانون المصالحة والانتخابات البلدية المقرّر انتظامها في ديسمبر المقبل، فضلا عن شواغلهم اليومية. ويبدو مما تسرب من معلومات ظلت شحيحة أن زيارة الأمير هشام كانت لمشاركته في ندوة نظمتها جامعة أميركية، بالتعاون مع أوساط علمية ومدنية تونسية.

صُدم التونسيون من خبر ترحيل الأمير، فقد صاغت بلادهم دستورا فريدا في الوطن العربي، يمنع تسليم اللاجئين، ويؤكد ولأول مرة عربيا على مبدأ الحريات الأكاديمية التي خصها بفصل منفرد، وتستوجب، كما تنص المعايير الدولية، منع طرد الباحثين أو ترحيلهم أو ممارسة رقابة على أنشطتهم الأكاديمية، فضلا عن ضمان حرية التعبير. ومع ذلك حدثت بعد الثورة انتهاكات “صغيرة”، وتخشى أوساط حقوقية أن يتعاظم الأمر، ليغدو سياسة ممنهجة تنقلب على ما تحقق من مكتسباتٍ نالها الشعب التونسي بعد تضحيات جسام، وعقود من الاستبداد والنضال الدامي، والقاسي أحيانا، فضلا عن مئات من شهداء الثورة.

لذلك كانت ردود الأفعال حازمة، إذ توافقت أكثر من عشر جمعيات ومنظمات حقوقية ونقابية مرموقة، منها الرابطة التونسية لحقوق الإنسان والجامعة العاملة للتعليم العالي (نقابة الجامعيين المنضوية تحت الاتحاد العام التونسي للشغل) على بيان شديد اللهجة، اعتبرت فيه ترحيل الأمير هشام من تونس، فضلا على أنه ينتهك الدستور، يسيء لصورة البلاد، ويطلق يد السلطة التنفيذية لإجهاض ما ناضل من أجله التونسيون عقودا، وكان أحد أسباب ثورتهم. وطالب ناشطون ومثقفون بفتح تحقيق في الواقعة، ومحاسبة من ارتكبوا هذا الجرم الجسيم، خصوصا وأن الأسباب التي دفعت السلطات إلى اتخاذ هذا الإجراء غامضة، فالرجل لم يدل بأي بتصريحات مسيئةٍ إلى تونس، أو إلى المغرب. وعلى افتراض أن ذلك حدث، فإن ترحيله بتلك الطريقة يظل خرقا لدستور البلاد، فضلا على أن الرجل حل بتونس، ليشارك في نشاط أكاديمي، لا علاقة له بالأنشطة السياسية المباشرة، كما وفد إلى تونس للمناسبة نفسها مفكرون وأكاديميون أميركيون مرموقون، منهم فوكوياما وداري ديامون.

لا تزال كل فرضيات التصعيد مطروحة، خصوصا أن أطيافا في المجتمع المدني تخشى أن تكون الحادثة جس نبض تعمد إليه حاليا جيوب الدولة العميقة التي انتعشت مواقعها، بعد التعديل الوزاري أخيرا، والذي أعاد بعض وزراء المخلوع بن علي.

ردود أفعال السلطات التونسية محتشمة وضبابية، على الرغم من أن الصحافة الحكومية المكتوبة، وحتى القنوات التلفزية، تحدّثت عن امتعاض مؤسستي رئاستي الجمهورية والحكومة مما حدث. وكتبت مستشارة الرئيس والمناضلة النسوية السابقة، سعيدة قراش، إن ترحيل الأمير هشام كان قد اتخذ “وفق إجراءات إدارية آلية، لم يتم الرجوع فيها إلى المسؤولين”، ورئاسة الجمهورية مستاءة مما حدث. ومع ذلك، ظلت هذه التصريحات غير مقنعة للرأي العام، خصوصا وأن تسريباتٍ تؤكد أن رئاسة الجمهورية كانت على علم بقدوم الأمير المغربي، وهي من اتخذت القرار، أو على الأقل أعطت الضوء الأخضر له، نظرا لمكانة الضيف ومنزلته، وذلك تحت ضغط أوساط خليجية ومغربية كانت ترى في الأمير هشام ومساندته التحولات الديمقراطية وتنديده بمظاهر الاستبداد، في بلده وفي بلدان عربية أخرى، عامل إزعاج، فكان لا بد من “إهانته” بشكل رمزي مثير، على غرار ما جرى له.

فاجعة …اعتقال أب قتل شاب أمام عائلته بعد عودته من الحج

قتل رجلٌ تونسيّ شاباً يبلغ من العمر (24 عاماً)، أمام ذويه، بعدما عاد من الديار الحجازية، ليكتشف أنّه احتجز ابنته ليرتبط بها رغم معارضة اهلها، في حي سيدي منصور بالمدينة العتيقة بباجة.

ووفق مصدر أمني تونسيّ، فإنّ والد الفتاة وبعد عودته مؤخرا من أداء مناسك الحج، لم يجد إبنته في المنزل، وعَلِمَ أنها تمسكت بالزواج من الشاب الذي تم رفضه من العائلة، وطلب من الشاب السماح لها بالعودة إلى المنزل ودياً، لكن الأخير رفض وأعلمه أنه سيتزوج بها.

وعلى إثر ذلك، جمع الأب عدداً من أقاربه في منطقة “عمدون”، وتوجّهوا إلى “باجة” مسلحين بآلات حادة، حيث داهموا منزل الشاب وقتلوه.
وقد تمكنت الوحدات الأمنية من القبض على والد الفتاة وخالها وحجز السيارة والسكين آداة الجريمة في حين مازالت عملية الملاحقة متواصلة لباقي أفراد العائلة المشاركين في الجريمة.

فضيحة غير مسبوقة … طيارون صوروا مضيفات بأوضاع جنسية

هددت شركة طيران ألمانية طياريها بالفصل أو بالملاحقة بقضايا جنائية، بعد انتشار لقطات فيديو صورها طيارون سرا لمضيفات في أوضاع جنسية. وأطلقت شركة “كوندور” الألمانية، المملوكة لشركة “توماس كوك” البريطانية التهديد، بعدما بلغ إلى مسامع إدراتها أمر “اللقطات السرية” التي يتداولها طيارون لمضيفات في أوضاع جنسية مع عاملين آخرين، على متن الطائرات، أثناء الرحلات أو في مواقع أخرى للشركة.

وفي حال تعرضت أي رحلة لخطر وثبت قيام أحد طياريها بهذا الفعل، فإن ذلك قد يترتب عليه تعرضه للسجن عامين، فضلا عن فصله من الشركة. وحسب وسائل إعلام أوروبية منها موقع “إنترناشونال بزنس تايمز” وصحيفة “ديلي ميل” البريطانيين ومجلة “فوكاس” الألمانية، فإن الشركة نشرت تهديدها للطيارين في بيان على موقع إلكتروني داخلي، قبل نحو 3 أشهر.

وقال البيان: “ورد إلى علمنا هذا الفعل: في دائرة الطيارين فإنه من المؤكد قيام بعض الزملاء سرا بالتقاط صور أو مقاطع مصورة لزميلاتهم في أوضاع جنسية. نحن نتابع بصرامة أي مزاعم وسوف نتخذ إجراءات قانونية صارمة إذا توصلنا لحقيقتها”. وتابع: “لقد أبلغنا موظفينا بالمزاعم، وذكرناهم بقواعدنا السلوكية الصارمة التي نتوقع التزام جميع الموظفين بها في كل الأوقات”.

وفي حين فتحت الشركة تحقيقا موسعا في الأمر، فإنها لم تتمكن بعد من التحقق ممن وراء اللقطات المصورة. وتعد الواقعة الأولى من نوعها للشركة، التي تعمل في الأجواء منذ 61 عاما، وتغطي 80 وجهة أوروبية وأميركية وآسيوية.

سري للعاية … الخليج و ترامب على وشك غزو قطر

نشر موقع “ميدل إيست أي”، ووسائل إعلام أمريكية، رسائل قيل إنها من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات بواشنطن، يوسف العتيبة، يحث فيها على تنفيذ هجوم عسكري على قطر.
وقالت المصادر نفسها، إن السفير الإماراتي رد على الدبلوماسي الأمريكي إليوت أبرامز، الذي عمل نائب مساعد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بالقول، إن “غزو قطر سيريح الجميع”، وأن “السعودية كانت تريد تنفيذ المهمة لوحدها في 2015”.

وتأتي هذه التسريبات الخطيرة، لتأكد ما قاله أمير دولة الكويت صباح الأحمد، الذي يقود جهود المصالحة القطرية الخليجية، بأن الإمارات والبحرين والسعودية، كانت تفكر جديا في مهاجمة قطر عسكريا. ونفت الدول المعنية، نية مهاجمة قطر، مباشرة بعد تصريحات الصباح.

وتقول التسريبات إن الدبلوماسي الأمريكي المذكور، حث الإماراتيين والسعوديين على طلب الأردن لغزو قطر، إذ سيساعدها ذلك على تجاوز أزمة السيولة المالية لديها من جهة، ثم القضاء على مصدر تمويل الجماعات الإرهابية من جهة ثانية.
وأكد العتيبة في الرسائل، أن غزو قطر “سيحل مشاكل الجميع حرفيا. والعاهل السعودي الملك عبد الله كان على وشك القيام بشيء في قطر قبل شهور قليلة من وفاته”.
والخطير في هذه التسريبات، أن الدبلوماسي الأمريكي، أكد للسفير الإماراتي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن يمانع في تنفيذ المهمة، لأنه يدعم مقاطعة قطر.

انفجار يهز محطة للميترو في بريطانيا

استجابت فرق الشرطة والإسعاف والإطفاء لـ”حادثة” وقعت صباح الجمعة في محطة مترو في غرب لندن، فيما تحدثت وسائل الإعلام البريطانية عن “انفجار”، وأفادت عن وقوع إصابات وهو ما أكدته الشرطة في وقت لاحق قائلة إنها تتعامل مع الحادث كعمل “إرهابي”.

وقالت الشرطة “نحن على علم بإصابة العديد من الأشخاص بجروح”، مضيفة أن نيل باسو المسؤول في مكافحة الإرهاب اعتبر الحادثة عملا “إرهابيا”. ودعت الحكومة البريطانية إلى اجتماع طارئ. وكتبت شرطة العاصمة البريطانية عبر موقع “تويتر” “تبلغنا بحادثة وقعت في محطة مترو “بارسونز غرين” وعناصر الشرطة في الموقع”.

وتم إغلاق المحطة وكذلك أغلق جزء كامل من خط “ديستريكت لاين” الذي تقع ضمنه. وذكر موقع صحيفة “مترو” نقلا عن مراسلته في المكان أن عبوة بيضاء اللون انفجرت على متن أحد القطارات حيث تعرض ركاب لحروق في الوجه.

وأشارت المراسلة إلى أن الركاب تعرضوا “لحروق سيئة جدا” وأن “شعرهم يتساقط”. ونشر أحد مستخدمي “تويتر” صورا لعبوة بيضاء اللون يتصاعد منها الدخان على متن قطار. وتحدث ريتشارد آيلمر-هال، وهو مستشار في مجال تكنولوجيا الإعلام يبلغ من العمر 52 عاما، عن حالة “هلع” في القطار.

وقال لوكالة “برس أسوسييشن” “كانت هناك حالة من الهلع والكثير الكثير من الصراخ”. وأضاف أن امرأة في المحطة قالت إنها “رأت حقيبة وشعاعا من الضوء (وسمعت) دويا، وهو ما يعني أن شيئا ما انفجر”. وأكد “رأيت امرأتين تخضعان للعلاج من قبل فرق الإسعاف”.

وأفادت مراسلة شبكة “بي بي سي” ريز لطيف، التي كانت في المحطة متوجهة إلى العمل، أن حالة من “الذعر” عمت المكان “عندما هرع الناس للخروج من القطار بعدما سمعوا ما بدا أنه انفجار”. وأضافت أن البعض “أصيبوا بجروح وكدمات أثناء محاولتهم الفرار”.

وأما مساعدة إدارة العمليات في نظام إسعاف لندن، ناتاشا ويلز، فقالت في بيان “تتمثل أولويتنا في تقييم مستوى الإصابات وطبيعتها”. وأشارت إلى أن خدمة الإسعاف أرسلت “موارد متعددة” إلى المحطة، بما فيها فريق استجابة للتعامل مع المناطق الخطرة.

الأمير هشام يوضح في أول تعليق له بعد طرده من تونس

طردت السلطات التونسية الجمعة الأمير هشام ابن عم الملك محمد السادس من البلاد بعدما حضر للمشاركة في ندوة جامعية كما قال السبت لوكالة فرانس برس. وقال مولاي هشام المقيم في الولايات المتحدة “حضرت عناصر من الشرطة بحثا عني في الفندق بعيد وصولي يوم (الجمعة) ظهرا”.

ووصل الجمعة الى تونس للمشاركة في ندوة تعقد في اطار منتدى تنظمه جامعة ستانفورد الاميركية مخصصة لانتقال السلطة في تونس بعد “الربيع العربي” في العام 2011. وأوضح “تم اقتيادي الى المطار حيث طلبت وثيقة تبرر طردي في وقت لم ارتكب فيه اي مخالفة”.

وتابع “كان الشرطيون محرجين وتحدثوا شفويا عن +قرار سيادي+ ووافقوا اخيرا على الغاء ختم الدخول الى البلاد عن جواز سفري”. وقال مولاي هشام الذي وضع في نهاية المطاف على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة الى باريس، “بقيت الاحاديث بيننا لائقة، وكان محاوري مهنيين”. ورفض التكهن حول اسباب هذا الطرد.

واكتفى بالقول “لقد جئت (الى تونس) للحديث عن تحدي ترسيخ الانتقال الديموقراطي التونسي” داعيا ايضا الى “احترام الحرية الاكاديمية”. ورفضت وزارة الداخلية التونسية ردا على اسئلة وكالة فرانس برس، الادلاء باي تعليق.

من جهته اعتبر حسام عودي احد منظمي مؤتمر مركز الديموقراطية والتنمية وحكم القانون في جامعة ستانفورد الذي كان يفترض ان يشارك فيه مولاي هشام “انها ضربة قاسية للديموقراطية التونسية”.
وللامير مولاي هشام آراء منتقدة للملكية المغربية ويقيم في الولايات المتحدة وهو باحث في جامعة هارفرد كما يرأس مؤسسة تحمل اسمه.

تحذير …فلوريدا تستعد لدمار كبير وأمريكا تشهد أكبر عملية إجلاء في تاريخها

يصل الإعصار إرما إلى اليابسة بولاية فلوريدا الأمريكية يوم الأحد محملا برياح مدمرة ومنذرا بارتفاع منسوب المياه بشكل يهدد الحياة مما تسبب في أكبر عملية إجلاء في تاريخ الولايات المتحدة بعدما خلف دمارا كارثيا على ساحل شمال كوبا.
وكانت العاصفة على بعد 145 كيلومترا جنوب شرقي مدينة كي وست بفلوريدا عند منتصف الليل محملة برياح تقترب سرعتها من 193 كيلومترا في الساعة.
ويعتبر إرما الذي أودى بحياة 22 شخصا على الأقل في منطقة الكاريبي خطرا يهدد الحياة في فلوريدا وقد يتسبب في كارثة طبيعية تلحق أضرارا بمليارات الدولارات في ثالث أكبر ولاية أمريكية من حيث عدد السكان.
ورغم فقدان الإعصار القوة مع مروره فوق كوبا فإنه استعاد قوته وأصبح صباح يوم الأحد إعصارا من الفئة الرابعة ثاني أكبر تصنيف للأعاصير على مقياس سافير-سيمبسون.
وقال المركز الوطني للأعاصير إن رياحا تقترب سرعتها من الإعصار بدأت تجتاح فلوريدا كيز في وقت متأخر من يوم السبت. وأصدر المركز تحذيرا من الإعصار في جميع أنحاء ولايتي جورجيا ونورث كارولاينا تقريبا وهي منطقة يعيش فيها نحو 20 مليون شخص.
ومن المتوقع أن يرتفع منسوب المياه في منطقة منخفضة على الساحل الغربي لفلوريدا إلى 4.6 متر اليوم الأحد مما قد يؤدي إلى فيضان مدمر يغمر آلاف المنازل بالماء.
وفرضت مدينة ميامي حظرا للتجول حتى الساعة السابعة صباحا يوم الأحد وأفادت هيئة المرافق بأن أكثر من 220 ألفا من عملائها عانوا انقطاع الكهرباء صباح يوم الأحد.
وقال المركز الوطني للأعاصير ”هذا وضع يشكل تهديدا على الحياة“.
ويأتي الإعصار إرما بعد أيام من الإعصار هارفي الذي اجتاح تكساس وتسبب في هطول أمطار قياسية كما أثار كارثة طبيعية ألحقت خسائر هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.
وأشار موقع فلايت أوير الإلكتروني لمتابعة حركة الطيران إلى إلغاء ما يربو على ألفي رحلة طيران من وإلى فلوريدا يوم السبت كما تعطلت حركة النقل البري مع فرار الملايين إلى بر الأمان.
وفي ظل تحذيرات عاجلة أصدرها مسؤولو الولاية بالإجلاء قبل فوات الأوان بدا وسط مدينة ميامي شبه مهجور يوم السبت.
وعلى ساحل غرب فلوريدا قال أمريكي يدعى تشارلي بول إنه يتوقع أن تغمر المياه بالكامل جزيرة سانيبل التي يعيش فيها. وأضاف ”غادرت الجزيرة للتو وقلت وداعا لكل ما أملكه“.
وكان إرما إعصارا من الفئة الخامسة، أعلى درجات تصنيف الأعاصير، عندما اجتاح كوبا صباح السبت.
لكن الإعصار تراجع إلى الفئة الثالثة مع مروره فوق الشريط الساحلي الشمالي لكوبا ليغمر الشوارع بالمياه لكن المركز الوطني للأعاصير قال إن من المتوقع أن يشحذ إرما قواه فوق المياه الدافئة مع تحركه صوب فلوريدا.
ومن المتوقع أن يتسبب إرما في هطول ما يصل إلى 50 سنتيمترا من الأمطار على فلوريدا وجنوب شرق جورجيا حتى يوم الاثنين أي أقل من كمية المطر التي تسبب فيها الإعصار هارفي في تكساس ولويزيانا قبل أسبوعين مما أودى بحياة 60 شخصا على الأقل وألحق أضرارا في الممتلكات تقدر بنحو 180 مليار دولار.
وكانت المشاهد على طول ساحل شمال وسط كوبا تشبه الأهوال التي خلفها إرما الأسبوع الماضي على جزر أخرى في منطقة الكاريبي مع اجتياحه لمنطقة سييجو دي أفيلا.
وقالت وسائل إعلام كوبية إن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها إعصار من الفئة الخامسة إلى اليابسة في كوبا منذ 1932 وأمرت الحكومة الشيوعية في الجزيرة بإجلاء أكثر من مليون شخص في مسار الإعصار.
وأمر المسؤولون في فلوريدا بإجلاء 6.3 مليون شخص في المجمل أي نحو ثلث تعداد السكان في الولاية مما تسبب في اختناقات مرورية شديدة على الطرق السريعة وتكدس الملاجئ.
وفي مدينة بالم بيتش الأمريكية صدرت أوامر بإخلاء منتجع مار الاجو الذي يملكه الرئيس دونالد ترامب.
وكتب ترامب على تويتر يقول ”إنها عاصفة لها قدرة تدمير هائلة وأناشد كل من هم في مسار العاصفة الامتثال لكل تعليمات مسؤولي الحكومة“.
وقال مسؤولون إن الوقت المتاح أمام الناس لمغادرة المناطق التي صدرت فيها أوامر إخلاء ينفد بسرعة وحذرت من أن محطات البنزين ستخلو من الوقود قريبا وستغلق الجسور في بعض المناطق.

الفنانة غادة عبدالرازق أمام القضاء بشأن الفيديو الفاضح

تضمنت الدعوى المقدمة من سمير صبري، أحد أشهر المحامين في مصر، اتهام غادة بارتكاب الفعل العلني الفاضح، بعد ظهورها عبر موقع “إنستغرام” وهي في حالة سكر، وإظهار أجزاء حساسة من جسدها.حددت محكمة جنح المعادي، السبت، يوم 8 أكتوبر المقبل، لبدء محاكمة الفنانة المصرية غادة عبدالرازق في البلاغ المقدم ضدها، والذي يتهمها بارتكاب الفعل الفاضح بعد أن بثت مقطعاً مصوراً لها مؤخراً، ظهر به أجزاء حساسة من جسدها.

وجاء قرار المحكمة في أول جلسة بعد إحالة الدعوى لمحكمة جنح المعادي بالقاهرة بسبب الاختصاص الرقمي، حيث أثارت غادة عبدالرازق الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عقب بث الفيديو الذي تم حذفه بعد ساعات، إلا أنه تم بثه مجدداً من خلال النشطاء.
وتضمنت الدعوى المقدمة من سمير صبري، أحد أشهر المحامين في مصر، اتهام غادة بارتكاب الفعل العلني الفاضح، بعد ظهورها عبر موقع “إنستغرام” وهي في حالة سكر، وإظهار أجزاء حساسة من جسدها.

ووصف البلاغ ظهور غادة في الفيديو الذي انتشر مؤخراً بأنه خادش للحياء، متهماً إياها بعدم مراعاة حرمة الجسد والأخلاق والقيم السائدة في المجتمع المصري.
وكان صبري قد ذكر في بلاغه أنه “بدلاً من أن تقوم بدورها كفنانة لغرس القيم النبيلة، قامت بالنقيض من هذا بإفساد الأخلاق ونشر الفسق والفجور ونشر الفحشاء والرذيلة بين الناس، وبعد ذلك اعتذرت بعد أن تعرضت للهجوم الشديد من قبل الجمهور”.

سابقة : تونس ترحل الأمير هشام بالقوة نحو فرنسا بعد مشاركته في محاضرة حول الربيع العربي

قامت السلطات التونسية اليوم الجمعة بترحيل الأمير هشام ابن عم الملك محمد السادس من فندقه بالعاصمة التونسية باتجاه فرنسا لأسباب غير معروفة لحد الآن.

و قالت مصادر إعلامية أن 5 أمنيين حلوا بفندق “موفنبيك” بالعاصمة تونس و قاموا بمرافقة “الأمير المنبوذ” لغرفته لجمع حقائبه لينقلوه بعد ذلك بالقوة معتقلاً الى مطار قرطاج الدولي في رحلة متجهة نحو باريس عبر طائرة تابعة للخطوط الفرنسبة.

و أضافت ذات المصادر أن الأمير كان قد شارك في ندوة حول الربيع العربي بتونس و كان من المنتظر أن يتجه نحو قطر يوم 12 شتنبر المقبل، للمشاركة في ندوة دولية أخرى حول الربيع العربي، ينظمها معهد بروكنز في الدوحة.