رئيس الحكومة السابق يشتري سروال ‘قندريسة’ من سوق عشوائي بالرباط محاطاً بحُراسه الخاصين

ظهر عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق وأمين عام حزب ‘العدالة والتنمية’، بالقرب من أحد مساجد العاصمة وهو يقتني سروالا فضفاضاً من بائع متجول فوق الرصيف.

وكان ظاهراً تعمد القائمين على التقاط الصور لبنكيران وهو يشتري سراويله من الشارع لتقديمه مرشحاً لخلافة نفسه للمرة الثالثة على رأس الحزب الاسلامي الذي ينتظره مؤتمره العام خلال أشهر.

ما لم يتم الانتباه اليه هو تنقل بنكيران لشراء سرواله محاطاً بحراس خاصين فضلاً عن سائق الخاص الذي لا يفارقه.

الداخلية تشرع في مسطرة حل مجالس جماعية وعزل رؤسائها

شرع عمال العمالات والاقاليم تنزيل قرار وزارة الداخلية بإحالة ملفات رؤساء المجالس الجماعية على القضاء ، بسبب اختلالات مالية وادارية تعرفها هذه المجالس ، وكانت موضوع تقارير انجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية وقضاة المجلس الاعلى للحسابات .

وأفادت مصادر مطلعة بأن ولاة وعمال شرعوا في تفعيل مسطرة احالة ملفات على أنظار القضاء الاداري للمطالبة بحل مجالس جماعية أو عزل رؤسائها ، ومن بين الملفات دعوى قضائية رفعها عامل اقليم افران أمام المحكمة الادارية بمكناس ، من أجل حل مجلس “سيدي المخفي” ، نظرا للخلافات العميقة التي القت بظلالها على حسن سير المجلس وعرقلة كافة مصالح الجماعية الترابية ، مما فشلت معه كل المحولات الهادفة لتجاوز الخلافات ، وأصبح عامل الاقليم مضطرا لإحالة الامر على القضاء الاداري بغرض حل المجلس، حسب ما أوردته يومية الأخبار بعدد يوم الثلاثاء 19 شتنبر .

الرباط يستنكر طرد السلطات الجزائرية لعشرات الأُسر السورية بينهم أطفال

قال بلاغ رسمي لوزارة الداخلية، أن السلطات المغربية، سجلت مؤخرا، محاصرة السلطات الجزائرية ل55 من المواطنين السوريين بالتراب الجزائري على مستوى الحدود المغربية – الجزائرية القريبة من مدينة فجيج، بعدما سُمح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة الحدودية عبر التراب الجزائري على شكل أفواج منذ ليلة 17 أبريل 2017.

وإذ تعرب السلطات المغربية عن أسفها للوضعية المزرية لهؤلاء المهاجرين والظروف القاسية التي يمرون بها بالجانب الآخر للحدود المغربية، وشجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين، لاسيما وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة، فإنها تعبر عن استغرابها لعدم مراعاة السلطات الجزائرية لأوضاع هؤلاء المهاجرين ودفعهم قسرا نحو التراب المغربي، وذلك في تصرفات منافية لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة المغربية.

إن بلوغ هؤلاء المهاجرين لهذه المنطقة الحدودية رغم وعورة تضاريس المسالك المؤدية إليها عبر التراب الجزائري ورغم إكراهات الظروف المناخية الصعبة ما كان ليتم دون تلقيهم لمساعدة ودعم من قبل السلطات الجزائرية.
وتجدر الإشارة إلى أنه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطات الجزائرية إلى محاولة ترحيل مهاجرين صوب التراب المغربي، حيث تم تسجيل مثل هذه التصرفات في فترات سابقة.

اعلان طلب اقتراح مشاريع البرنامج الافقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إقليم تيزنيت

اضغط على العناوين لتحميل الوثائق :

– استمارة خاصة بالحفاظ على البيئة

الإطار المنطقي للمشروع:

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم تيزنيت
البرنامج الافقي لسنة2017

لائحة المستفيدين مع وضعيتهم المادية والاجتماعية 

محضر تقديم المشروع

نموذج مخطط الاعمال الخاص بالأنشطة المدرة للدخل

وثائق طلب تقديم المشروع

Modèle de Business Plan des Activités Génératrices de Revenus( version francaise)

 

نائب رئيس جماعة يجمد عضويته لتجويد خدمة المواطنين

عبر محمد عوام النائب الأول لرئيس جماعة تاسريرت -دائرة تافراوت- في تدوينة له على الفايسبوك . عن توقيف نشاطه وتجميد عضويته داخل مجلس الجماعة الى حين تطبيق مضامين الخطاب الملكي السامي يشأن اصلاح الادارة  المغربية.

لأول مرة: تفاصيل نجاة محمد السادس من الموت خلال انقلاب

مرّت 45 سنةً، على أخطر وأبشع انقلاب عسكري عرفه المغرب بعد الاستقلال، بقيادة الكولونيل امحمد اعبابو، الذي كان مُديراً لمدرسة اهرمومو العسكرية قرب مدينة صفرو.

في 10 يوليوز سنة 1971، اقتحمت شاحنات عسكرية القصر الملكي بالصخيرات، دون أن تواجَه بأي مقاومة من طرف الحرس الملكي، حيث كان يتواجد الراحل الحسن الثاني رفقة العائلة الملكية وعدد من الشخصيات الوطنية منهم الزعيم علال الفاسي، و سفراء بعض الدول منهم السفير البلجيكي الذي لقي حتفه رمياً بالرصاص.

في دقائق معدودة، تحول القصر الملكي، إلى حمام دم، في مجزرة قُتل فيها 99 شخصاً، منهم جنرالات وشخصيات سياسية رفيعة وسفراء دول، وأصيب الأمير مولاي عبد الله، شقيق الحسن الثاني، وكاد أن يقتل الملك الحالي محمد السادس، وكان عمره آنذاك 8سنوات رفقة شقيقه الأمير رشيد وكان عمره عامٌ واحد، لولا أن سيدتين أجنبيتين دافعتا عنهما بكل قوة، أدهشت الانقلابيين.

يروي محمد الرايس، وهو ضابط سامي، كان مشاركاً في المجزرة وأحد المقربين من زعيم الانقلاب الكولونيل اعبابو، في كتابه “من الصخيرات إلى تازمامارت..تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم” أن اعبابو أمر جنوده بوضع الرهائن في صف وسط ساحة القصر، في انتظار أن يتخذ في حقهم قراره النهائي.

يقول الرايس، الذي حكم عليه بالإعدام قبل أن يتحول الحكم إلى السجن المؤبد: “حول الباب الكبير للقصر كان الرهائن ممددين أرضا، بعضهم بلباس عادي و آخرون بلباس الاستحمام وكانت من بينهم امرأتان شجاعتان وفي كامل وعيهما وقفتا وقفة الند للند في وجه الجنود الذين  كانوا يدفعونهما دفعا حتى تدخلان الصف، وكانتا مثل دجاجتين تحضنان صغيريهما وتدافعان عنهما بمنقارهما بكل مافيهما من قوة حتى لا يمسهما الخطر المحدق، لقد بذلتا كل ما في وسعهما حتى لا يمس صغيريهما”.

ويضيف في الصفحة 34 من الكتاب “كنت متأكدا أن هاتين السيدتين لن تتخليا عن مافي حضنيهما حتى ولو دفعتا الثمن  من حياتهما ، لقد صارعتا و أرغتا و أزبدتا ورفضتا رفضا بتاتا التخلي عن الصغيرين اللذين كانا في حضنيهما، ومن حسن الحظ أن أحد الملازمين تدخل ووضع حدا لهذه الواقعة ومنع سوء معاملة السيدتين الفاضلتين، بعد أن أعاد الهدوء شرح أحد الخدم للمتمردين بأن السيدتين الأوربيتين هما مربيتا ولي العهد الأمير سيدي محمد(ثمان سنوات) و الأمير مولاي رشيد (سنة واحدة)”.

يسترسل محمد الرايس يروي  كيف نجا الأميرين الصغيرين من الموت “ولما سمعوا ذلك (يقصد الجنود الانقلابيين) خجلوا من فعلتهم و طأطأوا رؤوسهم علامة على الندم ! واعتذر الملازم للمربيتين الشجاعتين ثم أمر اثنين من تلامذتنا بمرافقة المربيتين و الأميرين إلى مكان ظليل بعيد عن الخطر”.

أما عن مصير الضابط الذي تدخل لإنقاذ الأميرين، فقد كتب الرايس في مذكراته يقول إن “هذا الضابط حكم عليه في ما بعد ب خمس سنوات سجنا نافذا وعانى هو أيضا من محنة تازمامارت، و يعيش اليوم عيشة مدنية ، وعاطل عن العمل”.

أمل تيزنيت يندحر أمام شباب بنكرير ويتعرض للهزيمة الثالتة على التوالي

تعرض الاتحاد الرياضي لأمل تيزنيت للهزيمة الثالتة عى التوالي أمام نظيره شباب بنكرير بنتيجة هدفين مقابل لا شيء بالملعب البلدي لبنكرير
fb_img_1480879095762
وتمكن الضيوف من افتتاح النتيجة 59 من الشوط الثاني
وبهذه الهزيمة تجمد رصيد الأمل في 12 نقطة بعد مرور 11 دورة بأربع انتصارت وسبع هزائم محتلا بدالك الرتبة 12 فيما انفرد شباب بنكرير بصدارة الترتيب
fb_img_1480879102825
ويبتعد امل تيزنيت بأربع نقاط فقط عن متديل الترتيب العام للبطولة مما يعني أن الفريق ضمن المراكز المكهربة والمؤدية للقسم الثاني للهواة مما سيعتبر نكسة للنادي وللمدينة بشكل عام
وأكدت مصادر مطلعة لجريدة الوطن الآن عزم المكتب بالقيام بالعديد من الإنتدابات في الميركاتو الشتوي بعد الإستشارة مع الطاقم التقني للفريق الدي وقف على مكامن الخلل خصوصا بعد نقص كبير في التركيبة البشرية للفريق عكس المواسم السابقة
وخلفت هذه الهزيمة إستياء لدى الجمهور الرياضي الذي ينتظر إستفاقة الأمل في موسم رياضي صعب ينتظر فرق الهواة بشكل عام
متابعة:الطيب ابدار
الوطن الأن-القسم الرياضي-

الريزينغ تنظم مبادرة “دير الخير واكسي الغير”

ينظم الفصيل المشجع لنادي الإتحاد الرياضي لأمل تيزنيت لكرة القدم المعروف ب”الريزينغ” مبادرة تضامنية مع الفئات الإجتماعية المعوزة تحت شعار” دير الخير واكسي الغير”
fb_img_1480770788694

وتأتي هذه المبادرة موازاة مع أجواء البرد القارس الذي يشهدها بلادنا وخصوصا منطقة تيزنيت وجهة سوس ماسة ومن شأن مبادرة الريزينغيون تخفيف العبئ على مجموعة من فئات المجتمع المهمشة والتي تعيش في ظروف مزرية بكافة أحياء المدينة
يدكر أن فصيل الريزينغ قرر مسبقا تعليق قرار المقاطعة الذي إتخده مند بداية الموسم الحالي ليعود إلى مدرجات قاعة المغطاة حيث ساند بقوة عناصر امل تيزنيت لكرة القدم داخل القاعة في منافسات كأس سوس لكرة القدم داخل القاعة في انتظار العودة الرسمية لمدرجات ملعب المسيرة مع بداية الشطر الثاني من بطولة الهواة لكرة القدم لمساندة أمل تيزنيت لكرة القدم
متابعة:الطيب ابدار
الوطن الآن-القسم الرياضي-

عاجل: هذه هي آخر التطورات بخصوص قضية سعد المجرد وهذا ما طلبته الفتاة الغرنسية

طالبت “لورا بريول” الفتاة الفرنسية ومتهمة سعد لمجرد بمحاولة الاغتصاب النيابة العامة الفرنسية بباريس، الاستماع للشاهدة الوحيدة في القضية، والتي تعمل كعاملة نظافة في الفندق.

وكانت عاملة النظافة قد قالت للشرطة بعد القبض على لمجرد إنها رأت “لورا بريول” وهي هاربة من غرفة لمجرد، قبل أن تساعدها على الاختباء في غرفة أخرى.

يشار إلى أنه في حال ما إن وافق قاضي التحقيق على الاستماع للشاهدة فإن القضية ستتعقد أكثر بالنسبة لسعد لمجرد، خاصة وأن الشاهدة كانت قد صرحت سابقا للشرطة بأن سعد تعدّى على لورا بريول.