انطلقت، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفن المعاصر المنظم تحت شعار “عالم آخر ممكن”، بمشاركة فنانين هواة ومحترفين.

وأوضح مدير المهرجان مصطفى روملي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة، التي تنظم مرة كل سنتين (النسخة الأولى سنة 2012)، ستعرف مشاركة أزيد من مائتي فنان يمثلون نحو 50 بلدا سيعرضون أعمالهم في هذه المعرض الكبير. وأضاف روملي أن هذه الدورة تتميز بتنوع الأعمال المعروضة، وبحضور ألوان فنية متعددة منها على الخصوص الرسم والتصوير والنحت.

وأبرز أن المهرجان يتطلع أساسا الى التواصل مع شرائح واسعة من الجمهور من خلال مجموعة من الأعمال الفنية المعروضة، وتوفير فضاءات للتفاعل مع الفنانين المعاصرين والاستمتاع بابداعات عالية الجودة.

وأوضحت مؤسسة “ماروك بيرميوم”، الجهة المنظمة، أن هذه التظاهرة تمنح فرصة كبيرة للالتقاء والتبادل، مضيفة أن هذا الموعد سيمكن أيضا من رد الاعتبار للمشهد الفني المغاربي والعمل على ربط اتصال قوي ودائم بنظيره الدولي.

وستكون القارة الإفريقية ضيف شرف هذه الدورة التي تمتد إلى غاية 12 أكتوبر الجاري، بحضور العديد من التجارب الفنية التي تمثل فناني القارة.