بلغت القيمة المالية لإنتاجات رمضان التلفزيونية لقنوات الإعلام العمومي‮ ‬المغربي‮ ‬ما مجموعه‮ ‬86‮ ‬مليون درهم،‮ ‬أي‮ ‬8‮ ‬مليارات و600‮ ‬مليون سنتيم،‮ ‬مُسجِّلة تراجعا عن السنة الماضية ب‮ ‬15‮ ‬في‮ ‬المائة،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬سُجل فيه ارتفاع على المستوى الكمّي،‮ ‬وذلك حسب ما كشف عنه مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي‮ ‬باسم الحكومة مصطفى الخلفي‮ ‬قال في‮ ‬ندوة صحفية،‮ ‬إن فعاليات المجتمع المغربي‮ ‬سجلت ملاحظات متباينة على الأعمال الرمضانية التي‮ ‬تبثها قنوات الإعلام العمومي،‮ ‬مؤكدا أن المطلوب هو أن‮ ‬يتم تقييمها في‮ ‬إطار المؤسسات المعنية،‮ ‬وذلك للارتقاء بجودة الإنتاج الرمضاني‮ ‬وضمان رضا المواطن والمجتمع‮.‬
و تابعت  اليومية  التي أوردت الخبر في عددها الصادر في نهاية الأسبوع ، أنه في‮ ‬مقابل ذلك نبّه الخلفي‮ ‬إلى أن‮ “‬هناك إنتاجات لقيت استحسانا‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن الأهم هو أن‮ “‬هناك مسلسلا انطلق وربحنا إلى‮ ‬غاية اليوم نصف الطريق،‮ ‬أي‮ ‬أننا نتوفر على مسطرة،‮ ‬لكنّ‮ ‬قضية الجودة مرتبطة بالإبداع وصناعة الإبداع مرتبطة بالمهنيين‮”‬،‮ ‬يضيف وزير الاتصال‮.‬
وعلاقة بالإنتاجات الرمضانية دائماً،‮ ‬نفى مصطفى الخلفي‮ ‬أن‮ ‬يكون قد صرح بأن تكون عملية انتقاء البرامج نزيهة،‮ ‬مضيفا في‮ ‬هذا السياق‮ “‬أني‮ ‬تلقيت رسالة من إحدى الجمعيات تقول أنّي‮ ‬صرحت فيها بأنني‮ ‬قلت بأن العملية كانت نزيهة‮”‬،‮ ‬مشددا‮ “‬لستُ‮ ‬في‮ ‬موقع‮ ‬يعطيني‮ ‬الحكم على نزاهة أو عدم نزاهة عملية انتقاء البرامج‮”.‬
وأوضح الخلفي‮ ‬أنّ‮ “‬ما صرحت به و أكدت عليه هو أنه تم الحرص على تطبيق المسطرة في‮ ‬الإنتاجات الرمضانية،‮ ‬واللجوء إلى الإنتاج الخارجي‮ ‬يتم وفق طلبات العروض،‮ ‬وتلك المشاريع تقدم إلى اللجنة التي‮ ‬تصدر قراراتها وأن تكون تلك القرارات معللة‮ ‬،‮ ‬وهذا شيء مهم‮”.‬