على غرار عدد من مناطق المملكة، شهدت مدينة بويزكارن ونواحيها هاته الأيام تساقطات مطرية مهمة,إستبشرت بها الساكنة بعد غيابها الطويل.

  وبقدر ما كان لأمطار الخير هذه, الأثر الإيجابي في نفوس الفلاحين بالمنطقة والساكنة عامة.فقد خلفت موجة استياء واسعة من البنية التحتية الهشة للمدينة، والتي تفضحها الزخات الأولى. حيث تسببن هاته التساقطات  في تحويل الشارع الرئيسي و أزقة المدينة إلى برك مائية شكلت خطرا على المنازل بمعظم الأحياء.

   وفي هذا الصدد أصبح من الواجب إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تتكرر باستمرار مع كل فصل شتاء، وعدم الاكتفاء بالحلول الترقيعية و الارتجالية في التعامل مع مثل هذه الظروف من قبل السلطات المحلية، بل لا بد من التفكير في بنية تحتية قادرة على مواجهة الكوارث، بدل أن تكون مستسلمة لكل حركة جوية عادية.

11 12 13 14 15 16