أشادت فعاليات نسائية من شمال إفريقيا مشاركات في مهرجان “تويا بطنجة بدسترة الأمازيغية بالمغرب، واعتبرن أن الضغوط ما زالت قائمة وجه الاعتراف الرسمي بالتنوع الثقافي واللغوي بالمنطقة.

 تتواصل بمدينة طنجة فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان تويزا العالمي،  من خلال إحياء حفلات من قبل نجوم من مختلف الدول العربية،  وتنظيم ندوات فكرية من تأطير ضيوف مغاربة وعرب وأمازيغ.

ونظمت على هامش هذا المهرجان، الذي خصصت له ميزانية تقدر بـ400 مليون سنتيم، ندوة فكرية حول موضوع: “لقاء طنجة للنساء الأمازيغيات بشمال إفريقيا، بمشاركة نساء من الجزائر وتونس ومالي (أزواد) والمغرب وليبيا.

أجمعت المتدخلات على “الحاجة الملحة اليوم قبل أي وقت مضى لأمازيغ شمال إفريقيا للوحدة والتضامن والتآزر من أجل مواجهة الضغوط التي تمارس عليهن”. كما تم الاتفاق في هذا اللقاء، الذي دام أزيد من ثلاث ساعات، على أن هناك نوعا من “الامتياز الدستوري الحقيقي”، الذي تشهده الحركة الأمازيغية بالمغرب، بعد “ترسيم اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة وطنية إلى جانب اللغة العربية”، إذ اعتبرت مختلف المشاركات العربيات أن “ذلك يعد مكسبا للحركة الأمازيغية بالمغرب ومطلبا تسعى إليه باقي الحركات الأمازيغية بمختلف بلدان شمال إفريقيا، دون أن يتحقق لحد اليوم”.

من جانب آخر، دعت المشاركات في هذا اللقاء إلى  عقد لقاءات سنوية مماثلة من أجل “وضع الأصبع على الجرح ومقاربة مكامن الخلل في القضية الأمازيغية بمختلف الدول التي تعرف إقصاء  لهذه القوميات”.