أبرز بارومتر المنظمة العالمية للسياحة، أن الجاذبية التي تشهدها السياحة المغربية، ساهمت بدور كبير في جعل هذا القطاع يتجاوز بالقارة السمراء سقف 50 مليونا إلى 52 مليون سائح، وتحقيق مداخيل بقيمة 34 مليار دولار، وهو ما يمثل انتزاعها لحصة 3 في المائة من مجموع السياحة العالمية.

وترتقب المنظمة العالمية للسياحة أن يرتفع عدد الوافدين على إفريقيا، في أفق سنة 2030، إلى 134 مليون سائح، أي بنسبة 7 في المائة، عوض 5 في المائة حاليا.

وطنيا، أفاد تقرير اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني المغربي للسياحة، الأسبوع الماضي، أن النشاط السياحي في المغرب ارتفع بنسبة 3 في المائة، نهاية شهر ماي الماضي.

وعزت وزارة السياحة هذا النمو لارتفاع معدل السياح الأجانب الوافدين، الذي سجل ارتفاعا بنسبة 10 في المائة بالنسبة للسياح للبريطانيين، و8 في المائة للإيطاليين، و7 في المائة للألمان، فيما حافظت الأسواق الروسية والتشيكية على نموها القوي الذي وصل على التوالي 106 في المائة و63 في المائة، بينما بقي عدد السياح الفرنسيين والإسبان مستقرا.

وأضاف المصدر نفسه أن تحقيق هذه النتائج بفضل المجهودات المبذولة في سياق الترويج للعرض السياحي المغربي، وهو ما رسخ وجهة المغرب في الأسواق التقليدية، فضلا عن تدعيم صورته لدى بعض البلدان النامية، خاصة بلدان أوروبا الشرقية والبلدان الصاعدة.