كشف قيادي من الأغلبية الحكومية، أن اللقاء المقبل المرتقب بين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وصلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، سيحضره كل من نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، نظرا لأهمية وحساسية هذه الجولة الرابعة من المفاوضات، والتي ستخصص لمناقشة مقترحات مزوار حول الهيكلة الحكومية وتوزيع القطاعات والحقائب الوزارية.

الجولة الرابعة ستكون حاسمة قبل الشروع في إعادة توزيع القطاعات والحقائب الوزارية، وذلك بعد الموافقة المبدئية التي أبداها بنكيران من أجل إعادة هيكلة الحكومة. وذكرت مصادر قريبة من المفاوضات أن مشاورات التعديل الحكومي ستمس التركيبة الحكومية برمتها.

وبذلك ستكون مجموعة من الوجوه مرشحة لمغادرة سفينة الوزارة، منهم وزراء من حزب العدالة والتنمية، تعرضوا لانتقادات كثيرة في طريقة إدارتهم للقطاعات الوزراية التي يشرفون عليها،وبينهم الحبيب الشوباني،الذي توجه له انتقادات من طرف كل الفرق البرلمانية.

ومن بين المرشحين للمغادرة كذلك، نجيب بوليف الذي سيق واتهمه حزب الاستقلال قبل انسحابه من الحكومة بالفشل في الإصلاحات التي جاءت بها الحكومة.

وحسب المصادر ذاتها، يعتقد أن يشمل التغيير مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي توجه له انتقادات داخل الحزب بخصوص ” فشله في تطبيق دفاتر التحملات وعجزه عن إحداث تغيير بالقطاعات التابعة لوزارته”.