عين الملك محمد السادس اليوم “عمر عزيمان” مستشاره بالقصر، رئيساً منتدباً للمجلس الأعلى للتعليم.

و كان الملك قد اعتبر في خطاب له، بمناسبة “ثورة الملك و الشعب” و احتفاله بعيد ميلاد، أن المنظومة التعليمية في المغرب فشلت في تشخيص له للوضع التعليمي للبلاد، و لم يتم عزيز المكتسبات التي تم تحقيقها، بل تم التراجع عنها، حسب الملك.

و قال الملك، أنه كان على الحكومة الحالية، استثمار التراكمات في مجال اصلاح التعليم، بدل الاتيان بمشروع جديد، و اعتبره بالغير المقبول، وتفادي الصراعات السياسوية.

و اكد الملك، أن التعليم لا يجب أن يكون موضوع مزايدات سياسية، حيث اعتبر نفسه ملكاً للجميع و ليس رئيس حزب أو مساند لحزب على أخر، كما اعتبر أن التراشق السياسي بالمسطلحات الغريبة بين السياسيين ليست في مصلحة الوطن، في اشارة الى مصطلحات بنكيران التي يصف فيها خصومه بالعفاريت و التماسيح.